المصري الحرخبر وسياق

إسبانيا تلغي حالة الطوارئ بعد السيطرة على حرائق قرب مدريد

إسبانيا تلغي حالة الطوارئ بعد السيطرة على حرائق قرب مدريد
في دقيقة

أعلن رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، عن إلغاء حالة الطوارئ الوطنية التي تم فرضها بسبب حرائق الغابات القوية التي اشتعلت بالقرب من مدريد، وذلك بعد إحراز تقدم ملحوظ في جهود احتواء هذه الحرائق. وخلال زيارة له لمركز الطوارئ في بلدة نافال

أعلن رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، عن إلغاء حالة الطوارئ الوطنية التي تم فرضها بسبب حرائق الغابات القوية التي اشتعلت بالقرب من مدريد، وذلك بعد إحراز تقدم ملحوظ في جهود احتواء هذه الحرائق.

وخلال زيارة له لمركز الطوارئ في بلدة نافالوينجا، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر غرب العاصمة، دعا سانشيز المواطنين إلى الاستمرار في اتخاذ الحيطة والحذر، خاصة مع موجة الحر الجديدة التي ستؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في الأيام المقبلة.

وأكد سانشيز أن العديد من الحرائق التي شهدتها البلاد قد نجم عن الإهمال، مشدداً على أن "هذه الأفعال لن تمر بدون حساب". ويشير ذلك إلى أهمية الوعي العام في الحفاظ على البيئة وتجنب المخاطر المحتملة.

في سياق متصل، بعد أيام من الجهود الشاقة لمكافحة الحرائق، تم احتواء ثلاثة حرائق في منطقة سيرا أويا وإقليمي أفيلا وتوليدو بشكل كبير أو السيطرة عليها بالكامل. كما تم إلغاء معظم أوامر الإخلاء والقيود المفروضة على الحركة التي أثرت على نحو 90 ألف شخص.

تجدر الإشارة إلى أن أحد الحرائق في أفيلا هو الأكبر الذي يتم تسجيله منذ بدء جمع البيانات عام 1968، حيث دمر نحو 50 ألف هكتار. وقد أظهرت التقارير أن هذا الحريق نجم عن استخدام حفار كبير بطريقة غير قانونية لتمهيد الطريق أمام الماشية.

ومع ذلك، فإن الوضع لم يعد مستقراً بالكامل، حيث اندلعت ثلاثة حرائق جديدة في أقاليم مختلفة، مما أجبر 300 شخص على الفرار من منازلهم في إقليم ليون. وقد تم إيواؤهم مؤقتاً في مدارس وصالات رياضية.

كما اندلع حريق آخر في محمية طبيعية في إقليم زامورا، حيث تم إخلاء مخيم و12 قرية. ورغم جهود رجال الإطفاء، لا تزال درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40 درجة مئوية والرياح القوية تعرقل جهود مكافحة الحرائق في عدة مناطق، بينما تظل الحرائق نشطة أيضاً في البرتغال وفرنسا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...