المصري الحرخبر وسياق

عاطف سالم: مخرج السينما الواقعية الذي أثرى الفن بأعماله المميزة

عاطف سالم: مخرج السينما الواقعية الذي أثرى الفن بأعماله المميزة
في دقيقة

يُعتبر عاطف سالم أحد أبرز المخرجين في تاريخ السينما المصرية، حيث وُلد في يوليو 1921 بمدينة الأبيض بالسودان لأبوين مصريين، وكان والده ضابطًا في الجيش المصري. درس سالم في كلية الفنون التطبيقية، وبدأ مشواره الفني بعد لقائه بالمخرج أحمد جلال، الذي أسند ل

يُعتبر عاطف سالم أحد أبرز المخرجين في تاريخ السينما المصرية، حيث وُلد في يوليو 1921 بمدينة الأبيض بالسودان لأبوين مصريين، وكان والده ضابطًا في الجيش المصري. درس سالم في كلية الفنون التطبيقية، وبدأ مشواره الفني بعد لقائه بالمخرج أحمد جلال، الذي أسند له دورًا صغيرًا في فيلم "ماجدة".

عمل عاطف سالم كمساعد مخرج في أكثر من أربعين فيلمًا، حيث تعاون مع العديد من المخرجين الكبار، وقدم مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة واضحة في السينما المصرية، منها "اليتيمة" و"عدل السماء". بدأ مشواره كمخرج عام 1952 بفيلم "الحرمان"، وحقق نجاحًا كبيرًا بأعماله التي تجاوزت 80 فيلمًا، شملت مجالات متنوعة مثل الرومانسية والوطنية وأفلام الجريمة.

من بين أعماله الشهيرة فيلم "ليلة من عمري" عام 1955، و"العرافة" عام 1981، و"فارس ظهر الخيل" عام 2001، الذي كان آخر أفلامه. عُرف سالم أيضًا بقدرته على اكتشاف العديد من النجوم، مثل نبيلة عبيد وإيهاب نافع وفردوس عبد الحميد، حيث ساهم في انطلاق مسيرتهم الفنية.

تزوج سالم من الفنانة نبيلة عبيد، التي كانت تلميذة في الصف الأول الثانوي، وتعتبر هذه الزيجة مثار جدل بسبب فارق السن بينهما. على الرغم من نجاحهما الفني معًا، إلا أن زواجهما لم يستمر بسبب رغبة نبيلة في الحفاظ على مسيرتها الفنية. لكن عاطف سالم قام بتقديمها في عدة أفلام بعد الانفصال، مما يعكس علاقتهما المهنية.

إلى جانب الإخراج، كان لعاطف سالم تجارب في التأليف والإنتاج، حيث كتب وأنتج أفلامًا مثل "توت توت" و"مضى قطار العمر". في سنواته الأخيرة، كان يخطط لتقديم فيلم عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وصديقه المشير عبد الحكيم عامر، ولكن الظروف لم تساعده على تحقيق ذلك.

حصل عاطف سالم على العديد من الجوائز والتكريمات، أبرزها جائزة الدولة للتفوق في الفنون عام 1999. ورغم رحيله في مثل هذا اليوم عام 2002 بعد تعرضه لغيبوبة، إلا أن إرثه الفني لا يزال حيًا في وجدان محبي السينما.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...