المصري الحرخبر وسياق

محكمة جنح أوسيم تصدر حكمها في قضية مدرسة هابي لاند اليوم

محكمة جنح أوسيم تصدر حكمها في قضية مدرسة هابي لاند اليوم
في دقيقة

تصدر محكمة جنح أوسيم اليوم الأربعاء حكمها على أربعة مسئولين بمدرسة "هابي لاند" الخاصة بمنطقة بشتيل في محافظة الجيزة، بتهمة إخفاء فيديو التحرش بتلميذة داخل المدرسة والتستر على الجريمة. وكانت نيابة شمال الجيزة الكلية قد قررت إخلاء سبيل المتهمين ا

تصدر محكمة جنح أوسيم اليوم الأربعاء حكمها على أربعة مسئولين بمدرسة "هابي لاند" الخاصة بمنطقة بشتيل في محافظة الجيزة، بتهمة إخفاء فيديو التحرش بتلميذة داخل المدرسة والتستر على الجريمة.

وكانت نيابة شمال الجيزة الكلية قد قررت إخلاء سبيل المتهمين الثلاثة، وهم مديرة المدرسة ومسؤولة العلاقات العامة ووكيلة المدرسة، بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه لكل منهما، وذلك بعد الاستماع إلى أقوالهم حول الواقعة. بينما لا يزال المتهم الرابع، مالك المدرسة، هاربًا منذ انتشار الفيديو واكتشاف الواقعة.

في سياق متصل، نظرت محكمة جنايات الجيزة في 26 يونيو الماضي أولى جلسات محاكمة المتهم الرئيسي، رجل الأعمال وشريك ملكية المدرسة، المتهم بهتك عرض عدد من التلاميذ. وقد قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 12 أغسطس المقبل لمناقشة شهود الإثبات وتعيين متخصص فني لعرض فيديو الواقعة.

كشف التحقيقات أن المتهمين الأربعة علموا بمحتوى الفيديو منذ سبتمبر 2024، ولكنهم لم يبلغوا الجهات المختصة خوفًا من فقدان وظائفهم بسبب ضغوطات المالك الأساسي للمدرسة. وقد أحالت النيابة المتهمين إلى محكمة الجنح بعد ثبوت تقاعسهم عن الإبلاغ عن الواقعة.

ووجهت النيابة إلى مديرة المدرسة اتهامات تتعلق بالإهمال الإداري وعدم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال، بينما خضعت ناشرة الفيديو للتحقيق بسبب مخالفة القوانين المتعلقة بنشر مقاطع تتضمن مشاهد اعتداء.

في القضية رقم 6331 لسنة 2026 جنايات أوسيم، وُجهت للمتهم "أ. ف" تهمة التعدي على أربعة أطفال خلال أعوام 2024 و2025 و2026. وقد استغل المتهم سلطته كأحد القائمين على إدارة المدرسة، مرتكبًا الجرائم داخل المؤسسة التعليمية.

تحقيقات القضية أظهرت أن المتهم كان يستغل ظروف اختلائه بالأطفال، ممارسًا أعمالًا منافية للقانون تخالف القيم الإنسانية، مما يستوجب أشد العقوبات. وقد ألحق أذىً جسيمًا ببراءة الأطفال، مما يفتح المجال أمام تساؤلات حول الأمان في المنشآت التعليمية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...