أحمد ماهر يستعيد ذكريات هاملت في ندوة تكريمه بالمهرجان القومي للمسرح
أحيا الفنان أحمد ماهر ذكرياته الفنية خلال ندوة تكريمه التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح، حيث تطرق إلى تجربة تقديمه لمسرحية "هاملت". في الندوة، التي أُديرت بواسطة الناقدة أسماء حجازي، كشف ماهر عن موقف مؤثر جمعه با
أحيا الفنان أحمد ماهر ذكرياته الفنية خلال ندوة تكريمه التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح، حيث تطرق إلى تجربة تقديمه لمسرحية "هاملت".
في الندوة، التي أُديرت بواسطة الناقدة أسماء حجازي، كشف ماهر عن موقف مؤثر جمعه بالكاتب الكبير نجيب سرور، الذي اعتبره أحد أساتذته، حيث قبّل يد أحمد بعد أحد العروض، معبرًا عن فخره بقوله: "ده تلميذى أنا".
استعاد ماهر بداية تجربته مع "هاملت" أثناء دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، مشيرًا إلى دعم الفنان محمد صبحي في تقديم العمل في فترة كانت تعاني فيها المسارح من الركود بعد نكسة يونيو 1967. وأوضح أن "هاملت" كان تقريبًا العرض المسرحي الوحيد في تلك الفترة.
كما سلط الضوء على تصميم الديكور المميز الذي أعده الفنان زوسر مرزوق، والذي شمل قبر حفار القبور في مقدمة المسرح، مشيرًا إلى نجاح العرض وانتقاله إلى مسرح نقابة اتحاد عمال مصر بعد ذلك.
تحدث أيضًا عن تأثير والدته في تشكيل شخصيته الفنية، حيث كانت تُشبه بالفنانة لبلبة لقدرتها على تقليد كبار المطربين مثل أم كلثوم وصباح. ورغم موهبتها، إلا أن عائلتها كانت تخشى احترافها الفن، مما جعلها تتوقف عن الغناء بعد حصولها على البكالوريا.
وأكد أحمد ماهر أن نشأته في أسرة محبة للفن كانت عاملًا رئيسيًا في تعلقه بالمسرح، حيث اعتاد منذ طفولته على ارتياد مسارح روض الفرج ومشاهدة عروض كبار الفنانين. كان يعود إلى منزله ليحول إحدى المناضد إلى خشبة مسرح ويجمع أبناء الحي لتقديم العروض.
من جانبه، تحدث الكاتب الصحفي جمال عبدالناصر، مؤلف كتاب "أحمد ماهر.. فارس المسرح العربي"، عن كيفية تغير تصور الكتاب بعد لقاءه مع ماهر، مشيرًا إلى أسلوبه الشيق في السرد والمواقف الإنسانية والفنية الغنية التي مر بها. وأضاف أنه اختار أسلوب الكتابة ليكون قريبًا من سيناريو الفيلم السينمائي، مما أضاف بُعدًا فنيًا للكتاب.
💬 التعليقات 0