مستوطنون يهاجمون منازل فلسطينية في الضفة الغربية ويشعلون النيران
شهدت القرى الفلسطينية في الضفة الغربية موجة جديدة من الاعتداءات من قبل المستوطنين، حيث وثق ناشطون مقاطع فيديو وصورًا توضح اقتحامات المستوطنين وحرقهم لعدد من المركبات الفلسطينية. هذه الأحداث تأتي في وقت حساس، حيث تزايدت الاعتداءات على المدنيين في المن
شهدت القرى الفلسطينية في الضفة الغربية موجة جديدة من الاعتداءات من قبل المستوطنين، حيث وثق ناشطون مقاطع فيديو وصورًا توضح اقتحامات المستوطنين وحرقهم لعدد من المركبات الفلسطينية. هذه الأحداث تأتي في وقت حساس، حيث تزايدت الاعتداءات على المدنيين في المنطقة.
أفادت مصادر فلسطينية أن طفلة رضيعة نجت من حريق مميت بعد أن تم إنقاذها من وسط النيران التي أضرمها المستوطنون في منزل عائلتها بقرية عوريف، وذلك وفقًا لتصريحات جد الطفلة الذي عبر عن شكره للجهود المبذولة لإنقاذ حفيدته.
وفي تفاصيل الهجوم، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن المستوطنين هاجموا قرية عوريف، وحاولوا إحراق عدة منازل، إلى جانب إحراق معدات في كسارة الحجارة واعتداءهم على شاب يبلغ من العمر 30 عامًا. وأكد مصطفى صفدي، رئيس مجلس قروي عوريف، أن يقظة الأهالي حالت دون وقوع كارثة أكبر.
إضافة إلى ذلك، تعرضت قرية أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم لاعتداءات مماثلة، حيث أطلق المستوطنون الرصاص على المركبات الفلسطينية واقتحموا القرية، مما أسفر عن احتجاز مركبة وتحطيمها. وفي قرية الخضر، تجمع المستوطنون قرب المدخل الجنوبي ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة.
في إطار هذه الاعتداءات، قام مستوطنون بإغلاق بوابة حديدية قرب مدخل قرية عطارة شمال رام الله، مما زاد من معاناة السكان المحليين. ومن جانبها، أعلنت الدفاع المدني الفلسطيني رفع جاهزيته لمواجهة هذه التحديات، حيث تمكنت طواقمه بالتعاون مع بلدية نابلس من إخماد العديد من الحرائق في بلدة صرة التي تعرضت لاستهداف مباشر.
تستمر الاعتداءات الإسرائيلية، مما يستدعي تكاتف الجهود الشعبية والمجتمعية للحد من الأضرار وحماية الممتلكات الفلسطينية، في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة. يظل الوضع في الضفة الغربية حساسًا، مع تزايد التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين، مما يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لحماية المدنيين.
💬 التعليقات 0