تكساس تحت وطأة الأمطار الغزيرة.. تحذيرات من فيضانات جديدة
تواجه ولاية تكساس الأمريكية موجة من الأمطار الغزيرة التي تسببت في أضرار جسيمة على الطرق السريعة وتعطيل حركة المرور، حيث حذر خبراء الأرصاد من إمكانية حدوث موجة جديدة من الأحوال الجوية القاسية قد تؤدي إلى فيضانات خطيرة في المناطق القريبة من الحدود مع ا
تواجه ولاية تكساس الأمريكية موجة من الأمطار الغزيرة التي تسببت في أضرار جسيمة على الطرق السريعة وتعطيل حركة المرور، حيث حذر خبراء الأرصاد من إمكانية حدوث موجة جديدة من الأحوال الجوية القاسية قد تؤدي إلى فيضانات خطيرة في المناطق القريبة من الحدود مع المكسيك.
سجلت بعض المناطق الريفية في تكساس هطول أمطار بلغ حوالي 30 سنتيمتراً، مما استدعى تنفيذ عشرات عمليات الإنقاذ من مياه الفيضانات. كما أغلقت السلطات أجزاءً من طريق سريع رئيسي بالقرب من مدينة يوفالدي، التي تقع على بعد 129 كيلومتراً غرب سان أنطونيو، لفترات طويلة.
تجدر الإشارة إلى أن مقاطعة كير، التي شهدت فيضانات كارثية العام الماضي أسفرت عن وفاة أكثر من 100 شخص، هي أيضاً ضمن المناطق التي تلقت تحذيرات من الفيضانات الحالية.
حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات أو إصابات نتيجة العواصف التي ضربت المنطقة يوم الثلاثاء. لكن هيئة الأرصاد الجوية الوطنية حذرت من أن العواصف قد تستمر حتى يوم الأربعاء، مع توقع هطول أكثر من قدم إضافية من الأمطار، مما يزيد من خطر الفيضانات المفاجئة غرب مدينة سان أنطونيو.
أعلن حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، حالة الكارثة في عدة مقاطعات، في خطوة تهدف إلى تسريع جهود الإغاثة. كما أكدت الهيئة أن معدلات هطول الأمطار الغزيرة والتأثيرات التراكمية للعواصف المتعاقبة ستؤدي إلى خطر كبير من الفيضانات المفاجئة حتى يوم الخميس.
نشرت السلطات مقاطع فيديو تظهر فرق الإنقاذ وهي تستخدم قوارب في شوارع غمرتها المياه، حيث جرفت السيول سيارة بسبب قوة اندفاع المياه. وصرحت ماجي بيرجر، المتحدثة باسم إدارة المتنزهات والحياة البرية في تكساس، بأن فريق البحث والإنقاذ التابع لحراس الحياة البرية أنقذ خمسة أشخاص، بينما قام أحد حراس الحياة البرية المحليين بإنقاذ أربعة آخرين.

💬 التعليقات 0