ميرتس يحيي ذكرى الفيضانات المدمرة ويؤكد دعم المتضررين

ميرتس يحيي ذكرى الفيضانات المدمرة ويؤكد دعم المتضررين
ملخص سريع

في ذكرى مرور خمس سنوات على الفيضانات المدمرة التي اجتاحت ولايتي راينلاند-بفالتس وشمال الراين-ويستفاليا في ألمانيا، ألقى المستشار فريدريش ميرتس كلمة مؤثرة تعهد فيها بتقديم الدعم لجميع المتضررين من الكوارث الطبيعية والمناخية. وتجمع الحضور في ساحة السوق

في ذكرى مرور خمس سنوات على الفيضانات المدمرة التي اجتاحت ولايتي راينلاند-بفالتس وشمال الراين-ويستفاليا في ألمانيا، ألقى المستشار فريدريش ميرتس كلمة مؤثرة تعهد فيها بتقديم الدعم لجميع المتضررين من الكوارث الطبيعية والمناخية. وتجمع الحضور في ساحة السوق بمدينة آرفايلر لإحياء هذه الذكرى الأليمة.

خلال المراسم، أعرب ميرتس عن إيمانه العميق بضرورة عدم ترك أي إنسان أو منطقة تواجه الخوف من الكوارث بمفردها، مؤكداً أن هذا هو الواجب الأساسي الذي يجب أن تسعى إليه الدولة. وقال: "يجب ألا يُترك أي شخص بحاجة إلى الحماية دون حماية، فالحرية والأمن هما الوعدان الأساسيان لدولتنا ومجتمعنا."

وأشار ميرتس إلى أهمية اتخاذ تدابير وقائية من قِبل المؤسسات الحكومية، لما لها من دور حيوي في حماية الأفراد من الأخطار التي تتجاوز قدرتهم على التصدي لها. وأضاف أن من حق سكان المناطق المتضررة توقع استمرار الدعم الحكومي بجانب جهود إعادة الإعمار.

تجدر الإشارة إلى أن الفيضانات التي اجتاحت ولايتي راينلاند-بفالتس وشمال الراين-ويستفاليا في يوليو 2021 كانت من أكثر الكوارث الطبيعية تدميراً في تاريخ ألمانيا الحديث، حيث أسفرت عن وفاة 136 شخصًا في ولاية راينلاند-بفالتس و49 في ولاية شمال الراين-ويستفاليا، بالإضافة إلى إصابة المئات وفقدان شخص واحد لا يزال مفقودًا حتى الآن.

لا تزال الآثار النفسية للكوارث تؤثر بشكل كبير على حياة الناجين، مما يستدعي المزيد من الدعم والرعاية من الحكومة. وقد أكدت الحكومة الاتحادية والولايات المحلية على أهمية التحسين المستمر للاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية، من خلال اتخاذ إجراءات مشتركة تهدف إلى تعزيز قدرة البلاد على التصدي لمثل هذه الأزمات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...