عائلة نتنياهو تطلب تمديد الحماية الأمنية 5 سنوات قبل الانتخابات

عائلة نتنياهو تطلب تمديد الحماية الأمنية 5 سنوات قبل الانتخابات
ملخص سريع

قدمت عائلة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلبًا لتمديد الحماية الأمنية لها لمدة خمس سنوات، حتى في حال خسارته الانتخابات المزمع إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل. هذه الخطوة تأتي وسط مخاوف تتعلق بمستقبل نتنياهو السياسي. ووفقًا لتقارير صحف

قدمت عائلة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلبًا لتمديد الحماية الأمنية لها لمدة خمس سنوات، حتى في حال خسارته الانتخابات المزمع إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل. هذه الخطوة تأتي وسط مخاوف تتعلق بمستقبل نتنياهو السياسي.

ووفقًا لتقارير صحفية، أبدت مصادر مقربة من نتنياهو رغبتها في ممارسة ضغوط على أجهزة الاستخبارات والأمن، من أجل تأييد طلب رئيس الوزراء بتمديد حماية عائلته من قِبل جهاز الأمن العام "الشاباك".

سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة، تسعى لتمديد الحماية الأمنية لها ولابنيها يائير وأفنير، حيث تأمل في أن يتم تنفيذ القرار بسرعة، دون الانتظار لنتائج الانتخابات التي قد لا تمنح زوجها الأغلبية البرلمانية المطلوبة.

في هذا السياق، لم يبد مجلس الأمن القومي والشاباك أي موقف واضح بشأن طلب الحماية، رغم أنه كان من المقرر مناقشة الطلب في اجتماع للجنة الوزارية لشئون الشاباك يوم الثلاثاء الماضي، الذي تم تأجيله.

توقعات تشير إلى أن الشاباك قد يوافق على تمديد الحماية بشكل مؤقت، دون تحديد إطار زمني واضح. كما أن فريق نتنياهو يضغط على الأجهزة الأمنية لتبرير الطلب بالقول إن الوضع الأمني المتعلق بالحرب مع إيران يستدعي ذلك.

يُذكر أن سارة نتنياهو، الزوجة الثالثة لبنيامين، تمتلك نفوذًا كبيرًا في دوائر القرار السياسي والأمني، وقد أثيرت حولها العديد من الاتهامات المتعلقة بتبديد أموال الدولة، بالإضافة إلى قضايا أخرى لم تثبت بعد قضائيًا.

التقارير تشير أيضًا إلى أن سارة كانت من المعارضين لانضمام جدعون ساعر إلى الحكومة، وأن لها دورًا في التأثير على تأخير الإعلان عن حكومة الحرب. هذا النفوذ قد يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الزوجين وتأثيرها على القرارات السياسية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...