تعزيز الوعي الأثري: رؤية جديدة لدعم المجتمع من خلال التراث

تعزيز الوعي الأثري: رؤية جديدة لدعم المجتمع من خلال التراث
ملخص سريع

أكدت الدكتورة رشا كمال عبدالقادر، مدير عام الإدارة العامة للوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار، أن مفهوم الوعي الأثري يتجاوز مجرد حفظ المعلومات والبيانات الأثرية، ليشمل دورًا أكبر في تنمية المجتمع والبحث العلمي. وفي تصريحاتها على برنامج "ستوديو إكست

أكدت الدكتورة رشا كمال عبدالقادر، مدير عام الإدارة العامة للوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار، أن مفهوم الوعي الأثري يتجاوز مجرد حفظ المعلومات والبيانات الأثرية، ليشمل دورًا أكبر في تنمية المجتمع والبحث العلمي.

وفي تصريحاتها على برنامج "ستوديو إكسترا" الذي يذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، أشارت إلى دعوة منظمة اليونسكو لضرورة أن تلعب الآثار دورًا في التنمية المجتمعية، بعيدًا عن كونها مجرد معروضات في الفتارين.

وأوضحت عبدالقادر أن اليونسكو كانت قد نادت بفكرة أن القطع الأثرية يجب أن تسهم في تنمية المجتمع، مشيرة إلى أهمية الربط بين التاريخ المعاصر والماضي، لضمان فهم أعمق للتراث. وأكدت على ضرورة أن تكون المتاحف والمناطق الأثرية جسرًا للتواصل مع المجتمع، وليس عائقًا.

وتحدثت عن الجهود التي تبذلها الإدارة لتعزيز الوعي الأثري، مشددة على أهمية دراسة احتياجات المجتمع ومشاكله، واستخدام التكنولوجيا لتبسيط المعلومات. كما أكدت على ضرورة تعديل المفاهيم والسلوكيات المتعلقة بالتراث.

وأضافت أن إعداد سيناريوهات برامج الوعي الأثري يشبه أسلوب التصميم، حيث يُبدأ بتحديد المشكلة ومن ثم وضع خطط لحلها. ويشمل ذلك تنظيم البرامج التعليمية والتدريبية التي تستهدف فئات متنوعة مثل النساء وأصحاب الحرف التراثية وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى طلبة المدارس والجامعات.

تسعى الإدارة العامة للوعي الأثري إلى توسيع نطاق تأثيرها، لتعزيز التواصل بين المجتمع والتراث الثقافي، مما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية ويعكس أهمية التاريخ في الحياة اليومية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...