ميونخ الألمانية تفرض قيودًا صارمة على استهلاك المياه بسبب الجفاف
أدت موجة الحر والجفاف الشديدين إلى ارتفاع استهلاك المياه في مدينة ميونخ، عاصمة بافاريا الألمانية، مما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية الموارد المائية. وقد تم تطبيق حظر شامل على العديد من الأنشطة التي تتطلب استخدام المياه، حيث تبين
أدت موجة الحر والجفاف الشديدين إلى ارتفاع استهلاك المياه في مدينة ميونخ، عاصمة بافاريا الألمانية، مما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية الموارد المائية. وقد تم تطبيق حظر شامل على العديد من الأنشطة التي تتطلب استخدام المياه، حيث تبين أن المناشدات السابقة لترشيد الاستهلاك لم تكن كافية.
دخل قرار الحظر حيز التنفيذ بشكل فوري، حيث يمنع من الآن فصاعدًا ملء أحواض السباحة الخاصة وري المسطحات الخضراء، بالإضافة إلى حظر ضخ المياه من الأنهار والبحيرات. وتصل الغرامات المفروضة على المخالفين إلى 50 ألف يورو، مما يعكس جدية الوضع.
تتضمن إجراءات الحظر سحب المياه لملء المسابح الخاصة والنوافير، فضلًا عن منع ري الحدائق المنزلية خلال الفترة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى السابعة مساءً. كما يُحظر غسل المركبات الخاصة في الشوارع، ويمنع استخدام المياه في رش وتنظيف الأسطح الخاصة.
يشمل القرار أيضًا حظر سحب المياه من المسطحات المائية السطحية، مع استثناءات محدودة لسقي الماشية أو الاستخدامات الزراعية، شريطة إعادة المياه المسحوبة إلى مجاريها. يسري هذا القرار حتى الأول من أغسطس 2026، مع إمكانية تمديده إذا استمرت ظروف الجفاف.
وفقًا لمتحدث باسم المدينة، فقد ارتفع استهلاك المياه في ميونخ إلى أكثر من 360 مليون لتر يوميًا، في حين أن المعدل الطبيعي يتراوح حول 300 مليون لتر. ومن المتوقع أن تكون الأمطار القادمة غير كافية لتحسين الوضع المائي في المدينة.
عبر عمدة ميونخ، دومينيك كراوزه، عن قلقه من الضغط الكبير على موارد المياه في المدينة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالقواعد الجديدة حتى تستعيد مستويات المياه الجوفية عافيتها. كما دعا السكان إلى التعامل مع المياه كأثمن مورد غذائي.
يُذكر أن مدينة لانداو، الواقعة على نهر إيزار، قد فرضت أيضًا حظرًا على الري في نهاية يونيو الماضي، مما يعكس تفشي مشكلة الجفاف في المنطقة، حيث دعت العديد من البلديات الأخرى سكانها إلى ترشيد استهلاك المياه.

💬 التعليقات 0