ارتفاع سعر الدولار يؤثر على أسعار الحديد والأسمنت والأسواق المالية

ارتفاع سعر الدولار يؤثر على أسعار الحديد والأسمنت والأسواق المالية

شهدت الأسواق المصرية اليوم، الإثنين 13 يوليو 2026، ارتفاعًا ملحوظًا في سعر صرف الدولار، مما انعكس على أسعار مواد البناء، حيث ارتفعت أسعار الحديد والأسمنت. يأتي ذلك في وقت يتابع فيه المستثمرون وشركات المقاولات تلك التحركات التي قد تؤثر على تكاليف البناء والمشروعات العقارية.

وفقًا للبيانات المعلنة، سجل سعر طن الحديد الاستثماري نحو 38,116 جنيها، بزيادة قدرها 36 جنيها مقارنة باليوم السابق. كما بلغ سعر طن حديد عز نحو 40,127 جنيها، بزيادة 54 جنيها. يُعتبر الحديد أحد الركائز الأساسية في صناعة البناء، وبالتالي فإن أي تحرك في أسعاره يؤثر مباشرة على تكلفة البناء وأسعار الوحدات العقارية.

من جهة أخرى، شهدت أسعار الأسمنت أيضًا ارتفاعًا، حيث سجل سعر الطن نحو 4,033 جنيها، بزيادة 52 جنيها. يُستخدم الأسمنت في أعمال الخرسانة وصب الأساسات، مما يجعله عنصرًا محوريًا في أي مشروع بناء، ويؤثر تغيير أسعاره بشكل مباشر على تكلفة المشروعات. يتوفر في السوق المصرية عدة أنواع من الأسمنت، تلبي احتياجات مختلفة للمشروعات.

على صعيد البورصة، حقق رأس المال السوقي 8 مليارات جنيه خلال تعاملات جلسة بداية الأسبوع، ليغلق عند مستوى 3.819 تريليون جنيه. ورغم ذلك، تباينت مؤشرات البورصة، حيث تراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.11%، بينما صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 1.25%.

تجدر الإشارة إلى أن تعاملات المصريين بالبورصة تمثل 95.8% من إجمالي التعاملات، مما يعكس قوة الثقة في السوق المحلي. ومع تزايد التحديات الاقتصادية العالمية، يبقى التساؤل حول كيفية تأثير هذه الديناميكيات على الاقتصاد المصري في المستقبل.

في ظل هذه التغيرات، من المتوقع أن تستمر حالة الاستقرار النسبي في أسعار الحديد والأسمنت، مع احتمالية حدوث تغييرات طفيفة وفقًا لتقلبات أسعار المواد الخام العالمية وتكاليف الإنتاج. يبقى التركيز على الطلب المستمر من المشروعات العقارية والمرافق العامة، مما قد يسهم في استقرار السوق.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...