إيران تحذر من عواقب دعم القوات الأمريكية في المنطقة: إعلان حرب على السيادة
حذرت القيادة المركزية الإيرانية، من أن أي دعم أو تعاون تقدمه دول المنطقة للقوات الأمريكية، سيعتبر بمثابة إعلان حرب على سيادة إيران وأمنها القومي. تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات نتيجة التدخلات العسكرية الأمريكية. وفي
حذرت القيادة المركزية الإيرانية، من أن أي دعم أو تعاون تقدمه دول المنطقة للقوات الأمريكية، سيعتبر بمثابة إعلان حرب على سيادة إيران وأمنها القومي. تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات نتيجة التدخلات العسكرية الأمريكية.
وفي بيان أصدره اليوم الإثنين، قال المتحدث باسم مقر قيادة خاتم الأنبياء المركزي، إن الولايات المتحدة والدول المتعاونة معها تتحمل مسؤولية ما يحدث من انعدام للأمن وازدياد حدة الصراع في المنطقة. وقد أشار إلى أن التدخلات الأمريكية المتكررة في مضيق هرمز تعرض أمن المنطقة وحركة التجارة الدولية إلى "خطر شديد".
أكد المصدر أن إيران لن تسمح بأي تدخل أمريكي في إدارة مضيق هرمز، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية ستتعامل بحزم مع أي محاولة من الجيش الأمريكي لتعطيل أمن الملاحة. وقد وصف البيان الجيش الأمريكي بـ "العدواني والخارج عن القانون".
كما أعرب البيان عن استعداد الحرس الثوري والجيش الإيراني لفرض معادلة القوة، مجددًا التأكيد على أن أي تعاون مع القوات الأمريكية سيُعتبر استهدافًا مباشرًا لإيران. وأكد أن تصاعد الصراع سيؤثر على جميع دول المنطقة، محملاً الولايات المتحدة والدول المتعاونة معها المسؤولية عن أي تصعيد أو تدهور أمني.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن أي مصدر أو موقع ينطلق منه هجوم ضد إيران سيعتبر هدفًا مشروعًا للضربات الدفاعية. وذكرت أن طهران مستمرة في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها ضد أي عدوان، سواء كان أمريكيًا أو من أي طرف آخر.
من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها أكملت موجة جديدة من الضربات ضد إيران، حيث استمرت الهجمات لمدة ست ساعات، واستخدمت فيها مسيرات انتحارية وزوارق مسيرة، لأول مرة، في استهداف الأنظمة الدفاعية الإيرانية.
تتزايد المخاوف من تصاعد النزاع في المنطقة، مما يهدد بأزمة أكبر قد تؤثر على الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي.

💬 التعليقات 0