فيلادلفيا تعلن حالة الطوارئ بعد عواصف رعدية مدمرة

فيلادلفيا تعلن حالة الطوارئ بعد عواصف رعدية مدمرة

تعيش مدينة فيلادلفيا حالة من الاستنفار بعد العواصف الرعدية القوية التي اجتاحت المنطقة، حيث بدأت عمليات إزالة آثار الدمار الهائل الذي خلفته تلك العواصف يوم الأحد. سكان الأحياء المتضررة والمقاطعات المجاورة يعملون على استعادة حياتهم الطبيعية بعد تضرر البنية التحتية بشكل كبير.

العواصف، التي وقعت بعد ظهر يوم السبت، تميزت بما يُعرف بـ "الانفجارات الهوائية الباردة الهابطة"، مما أدى إلى اقتلاع الأشجار وسقوط خطوط الكهرباء، بالإضافة إلى غمر الشوارع بالمياه وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني. ومن بين الحوادث المؤسفة، انهيار أحد المباني في غرب المدينة، مما أدى إلى تناثر الطوب على الطرقات وتحطيم عدد من السيارات، فضلاً عن إغلاق مسارات الترام.

ووفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية، رافقت العواصف رياح قوية تراوحت سرعتها بين 60 و70 ميلاً في الساعة (97 إلى 113 كيلومتراً في الساعة). وقد شهدت مقاطعتي مونتجمري وفيلادلفيا هذه العواصف بين الساعة 2:30 و3:15 عصر السبت. ورغم الشائعات التي أشارت إلى احتمال كونها نتيجة لإعصار، أكدت الهيئة أن الرياح المستقيمة كانت السبب الرئيسي وراء الأضرار.

في هذا السياق، أعلنت عمدة فيلادلفيا شيريل باركر حالة الطوارئ، مشيرةً إلى أن المدينة تعمل جاهدة على استعادة الخدمات وتقديم الدعم للسكان المتضررين. وأكدت باركر أن جميع مستويات الحكومة تتعاون لاستجابة فعالة وسريعة للازمة.

كما أفاد مسؤولو هيئة الإسكان في فيلادلفيا بأن 11 وحدة سكنية تضررت نتيجة الأحداث، وتم إجلاء سكانها بأمان إلى مراكز إيواء مؤقتة قبل أن يتم نقلهم إلى فندق قريب. وأكدت المدينة أيضاً أن فرق مكتب إدارة الطوارئ ساعدت في إجلاء سكان عقار سكني خاص آخر تضرر بشكل كبير.

تستمر جهود التعافي في المدينة وسط تحديات الأحوال الجوية القاسية التي شهدتها الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي شملت فيضانات وحرائق غابات، مما يضاعف من أهمية التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية لضمان سلامة المواطنين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...