سلامة أحمد سلامة: مسيرة صحفية ملهمة في عالم الكتابة والإعلام

سلامة أحمد سلامة: مسيرة صحفية ملهمة في عالم الكتابة والإعلام

يُعتبر سلامة أحمد سلامة أحد أبرز الأسماء في عالم الصحافة المصرية، حيث وُلد في عام 1932 بالقاهرة. حصل على ليسانس آداب في قسم الفلسفة، ثم أكمل دراساته العليا حيث حصل على ماجستير في آداب وعلم النفس من جامعة عين شمس، وماجستير في الصحافة من جامعة ماكلستر بالولايات المتحدة.

استلهم سلامة من أعمال طه حسين، الذي أثر في تكوينه الأدبي، حيث يقول: "الأيام" لطه حسين كانت من أهم الكتب التي أثرت في وجداني، إذ تعكس مشاعر وعواطف وفكر الإنسان. وكانت هذه المرحلة الثانوية من عمره بداية شغفه بالكتابة والمشاركة في مسابقات الشعر والأدب.

بدأت مسيرته المهنية كصحفي في جريدة الأخبار، حيث تولى عدة مناصب منها محرر في قسم الشئون الخارجية ومراسل في ألمانيا الغربية قبل توحيدها. وعُين رئيسًا للقسم الدبلوماسي حتى عام 1968، حيث ساهم في تشكيل فكر وأسلوب الصحافة في تلك الفترة.

بعد فترة من العمل في جريدة أخبار اليوم، انتقل سلامة إلى الأهرام حيث شغل منصب رئيس قسم التحقيقات الخارجية ثم مراسلًا في أوروبا الغربية. ومع انتقال محمد حسنين هيكل إلى الأهرام، أصبح سلامة مساعدًا لرئيس التحرير ونائبًا له حتى عام 1980. كما كان عضوًا في المجلس الأعلى للصحافة وشارك في لجنة الشئون العربية بالحزب الوطني الديمقراطي.

في خطوة جريئة، اختير سلامة أحمد سلامة رئيسًا لتحرير جريدة الشروق عند إصدارها، حيث اختار الانتقال إليها بعد أن تم تخييره بين الأهرام والشروق، رغم أنه قضى أكثر من أربعين عامًا في الأهرام. يعبر سلامة عن هذا الاختيار بأنه كان صعبًا ولكنه كان خطوة نحو تجربة جديدة.

يُعرف سلامة بأنه عميد صحفيي الشؤون الخارجية، حيث أجرى العديد من المقابلات مع قادة العالم في الشرق والغرب. كما كتب العديد من المقالات التي تناولت الشئون الداخلية والخارجية، معترفًا بأنه لم يتعرض لضغوط في كتاباته، لكنه كان واعيًا لوجود خطوط حمراء في المجال.

من بين إسهاماته الأدبية، صدر له كتاب عام 2009 بعنوان "الصحافة فوق صفيح ساخن"، حيث تناول فيه قضايا الصحافة وعلاقتها بالحراك السياسي والاجتماعي في مصر. حصل على العديد من الجوائز، وكان جائزة مصطفى وعلي أمين هي الأبرز في مسيرته الصحفية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...