المسؤول الأمريكي: المفاوضات النووية تواجه تحديات بسبب تهديدات طهران
أعرب مسؤول أمريكي رفيع عن استحالة إجراء المفاوضات النووية في ظل التهديدات التي تشكلها إيران لحركة الملاحة في مضيق هرمز. وأكد المسؤول أن عدم التزام طهران بأبسط القواعد، مثل عدم إطلاق النار على السفن، يجعل من المستحيل التقدم نحو أي مرحلة من مراحل المفاوضات.
وأضاف المسؤول، في تصريحات له، أن الوضع الراهن يعكس صراعًا على السلطة داخل إيران، مشيرًا إلى وجود خيارات متعددة في حال تمكن المتشددون من السيطرة على الأمور. ورغم توقيع مذكرة تفاهم تمنح إيران والولايات المتحدة مهلة 60 يومًا للتفاوض، فإن الأعمال العدائية في المنطقة، والتي دفعت واشنطن إلى تنفيذ ضربات انتقامية، تهدد مستقبل هذه المفاوضات.
وعبّر المسؤول عن تفاؤله الحذر بشأن إمكانية الفصائل الأكثر عقلانية في القيادة الإيرانية على وقف الهجمات ضد السفن، مؤكداً أن "الكرة الآن في ملعب إيران". ورغم ذلك، أقر بعدم وضوح الرؤية في المرحلة الحالية.
وتابع قائلاً: "لا يمكننا اتخاذ القرار نيابة عنهم، بل يجب على العقلاء داخل النظام الإيراني أن يحددوا ما إذا كانوا قادرين على بسط السيطرة ووقف إطلاق النار. إذا نجحوا في ذلك واستمروا عليه لفترة طويلة، فسيساعد ذلك في بناء الثقة لدينا حول قدرتهم على الالتزام بالاتفاق النووي."
في سياق متصل، أشار المسؤول إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تزال تأمل في أن يكون العقلاء في النظام الإيراني قادرين على كبح جماح المتشددين. ومع ذلك، فقد أقر بأن المستقبل لا يمكن التنبؤ به، مما يثير القلق حول المسار الذي قد تسلكه الأوضاع في الفترة المقبلة.
الجدير بالذكر أن الرئيس ترامب وصف قادة النظام الإيراني خلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا بأنهم "حثالة" و"مجانين"، في انتقاداته للاعتداءات المتكررة من قبل إيران، مما يعكس توترات متزايدة في العلاقات بين البلدين.

💬 التعليقات 0