تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وسط استعدادات عسكرية في المنطقة
شهدت الأجواء شرق طهران صباح اليوم دوي انفجارات غير محددة الأسباب، مما أثار تساؤلات حول الوضع الأمني في المنطقة. في الوقت نفسه، أعلن عن اندلاع حريق في مصفاة تكرير وبتروكيماويات في مدينة بلدختر بمحافظة لرستان غرب إيران، مما يزيد من حالة القلق بشأن الأمن الصناعي.
فيما يتعلق بالتوترات العسكرية، نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول أمريكي أن الوضع في المنطقة متغير، وأنه قد يتم استئناف الضربات على إيران إذا دعت الحاجة لذلك. وأوضح المسؤول أن الادعاءات الإيرانية بشأن وقوع هجمات أمريكية جديدة يوم الخميس الماضي غير دقيقة.
أفاد مسؤولون أمريكيون أن هناك استعدادات كانت جارية لشن ضربات محتملة على إيران ليلة الخميس، إلا أن تلك الخطط تم العدول عنها لصالح المسار الدبلوماسي. وأكدوا أن الأطقم العاملة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" قامت بتزويد الطائرات المقاتلة بالعتاد، استعدادًا لأي طارئ.
وأشار المسؤولون إلى أن الطيارين قاموا بإجراء تدريبات تحسبًا لاستدعائهم لتنفيذ ضربات، حيث تم إبلاغ آلاف من أفراد الطاقم بأن الأوضاع تشهد تصاعدًا في التوتر. خلال ذلك الوقت، واصل طيارو المقاتلات تنفيذ عمليات دفاعية روتينية، مع طلعات جوية على مدار الساعة.
على الرغم من تصاعد الضغوط، ذكرت تقارير أن الجهود الدبلوماسية مع إيران لا تزال مستمرة خلف الكواليس. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران قد "انتهت"، مما يزيد من تعقيد الوضع.
تسعى واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق نووي بحلول منتصف شهر أغسطس المقبل، حيث نقلت قناة "نيوز نيشن" عن مصدر قوله إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد تسوية وأن المحادثات التقنية مستمرة، مع التأكيد على أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا.

💬 التعليقات 0