واشنطن تلغي ضربات على إيران وتواصل جهودها الدبلوماسية

واشنطن تلغي ضربات على إيران وتواصل جهودها الدبلوماسية

في خطوة مفاجئة، ألغت الولايات المتحدة ضربات كانت مقررة ضد إيران في اللحظة الأخيرة، مفضلة المسار الدبلوماسي لحل الأزمة المتصاعدة. جاء هذا القرار رغم الاستعدادات العسكرية التي كانت جارية على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، حيث تم تزويد الطائرات المقاتلة بالعتاد في وقت سابق من يوم الخميس.

وأوضح المسؤولون أن الطيارين قاموا بإجراء تدريبات تحسبًا لاستدعائهم لتنفيذ الضربات. وفي هذا السياق، أبلغ دان كيلر، قائد الحاملة، آلاف أفراد الطاقم بأن الأوضاع تشهد تصاعدًا في التوتر، مما يبرز جدية الموقف العسكري الأمريكي.

في الوقت الذي كانت فيه الاستعدادات جارية، واصل طيارو المقاتلات تنفيذ عمليات دفاعية روتينية، حيث أقلعت الطائرات في طلعات جوية على مدار الساعة، مما يعكس جاهزية القوات الأمريكية في المنطقة.

على الرغم من التوترات المتزايدة والضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، أكدت مصادر دبلوماسية أن الجهود للتوصل إلى اتفاق نووي لا تزال مستمرة. وصرح مسؤول بأن المحادثات التقنية جارية خلف الكواليس، مشيرًا إلى أهمية التوصل إلى اتفاق بحلول منتصف شهر أغسطس المقبل.

في هذا السياق، نقلت قناة "نيوز نيشن" الأمريكية عن المصدر قوله: "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد تسوية، ولا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا". هذه التصريحات تعكس الموقف الأمريكي الثابت حيال البرنامج النووي الإيراني وتؤكد على أهمية الحوار الدبلوماسي في حل النزاعات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...