منظمة حقوقية تتهم إنفانتينو بانتهاك الحياد السياسي بسبب علاقته بترامب
تقدمت منظمة حقوقية بشكوى رسمية ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، متهمة إياه بانتهاك مبدأ الحياد السياسي بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. هذه الخطوة تأتي في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة تتعلق بمدى التزامه بمبادئ اللجنة الأولمبية الدولية.
يُذكر أن أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، ومن بينهم إنفانتينو، ملزمون بالعمل بشكل مستقل عن المصالح التجارية والسياسية، وهو ما أكده الميثاق الأولمبي. وقد أثيرت تساؤلات عدة حول مدى توافق سلوك إنفانتينو مع هذا المبدأ، خاصة بعد إشادته بسياسات ترامب الداخلية، ما أثار تساؤلات حول حياده.
في فبراير الماضي، أثارت زيارة إنفانتينو لاجتماع "مجلس السلام" الذي دعا إليه ترامب جدلاً واسعًا، حيث ظهر مرتديًا قبعة تحمل شعارات تشير إلى فترة رئاسة ترامب. هذا الأمر أثار انتقادات حادة من المراقبين، الذين اعتبروا أن مثل هذه الأفعال تتعارض مع التزاماته كمسؤول رياضي دولي.
وفي رد على تلك الانتقادات، أكد المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية أن فيفا تعمل على دعم برامج استثمارية هامة لإعادة تنشيط الرياضة في غزة، مشيرًا إلى أن الاتحاد الدولي يلعب دورًا إيجابيًا في هذا السياق. ومع ذلك، لم يتطرق إلى الجدل حول القبعة التي ارتداها إنفانتينو.
وفي مؤتمر صحفي، عُقد مؤخرًا، سألت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري عن الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترامب مع إنفانتينو، والذي تزامن مع رفع الإيقاف المفروض على اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون. وأكدت كوفنتري أنه لم يتم تلقي أي شكاوى رسمية حول هذا الاتصال، ولكنها أضافت أن لجنة الأخلاقيات ستنظر في أي شكوى قد تصل إليها.
من جهة أخرى، كانت منظمة "فير سكوير" قد تقدمت أيضًا بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا في ديسمبر الماضي، متهمة إنفانتينو بالانتهاك المتكرر لمبدأ الحياد. وفي الوقت الحالي، لم يتم الإعلان عن أي خطوات لفتح تحقيق في هذه الشكوى، مما يزيد من الجدل حول سلوك إنفانتينو وعلاقاته السياسية.

💬 التعليقات 0