واشنطن تتجاهل تحذيرات استخباراتية قبل قصف مدرسة بإيران

واشنطن تتجاهل تحذيرات استخباراتية قبل قصف مدرسة بإيران

كشفت تقارير حديثة عن تجاهل الولايات المتحدة لتحذيرات استخباراتية حذرت من الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب بجنوب شرق إيران في فبراير الماضي، والذي أسفر عن مقتل 168 طفلة. هذه المعلومات ظهرت من خلال شبكة إخبارية أمريكية، والتي ذكرت أن القادة العسكريين الأمريكيين لم يأخذوا في اعتبارهم أن البيانات المستخدمة كانت قديمة للغاية.

ووفقاً لمصادر مطلعة على القضية، فإن رسائل متبادلة بين مسؤولي الاستخبارات والعسكريين الأمريكيين تضمنت دعوات لإعادة تقييم الأهداف المستندة إلى معلومات استخباراتية عفا عليها الزمن. وأشار أحد المصادر إلى أن المسؤولين العسكريين أدركوا بعد أيام من الهجوم حجم الخطأ الفادح الذي ارتكبوه.

في سياق متصل، كان قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، براد كوبر، قد زعم في مايو الماضي خلال إفادته أمام الكونغرس أن المدرسة التي تعرضت للقصف كانت تقع داخل قاعدة صواريخ نشطة تابعة للحرس الثوري الإيراني، وهو ما أثار الكثير من الجدل حول دقة المعلومات الاستخباراتية المستخدمة.

يُذكر أن الهجوم الذي وقع في 28 فبراير استهدف مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية للبنات في محافظة هرمزغان، ويعتبر هذا الهجوم بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي استمرت حتى إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل.

في خطوة لاحقة، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في يونيو تتضمن وقف القتال ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، بالإضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال المفاوضات مستمرة بين واشنطن وطهران، حيث تم عقد آخر جولة في الدوحة في 30 يونيو، بوساطة من قطر وباكستان.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...