غزة تشهد تصعيدًا جديدًا: استشهاد سائق شاحنة وطفل جراء هجمات إسرائيلية

غزة تشهد تصعيدًا جديدًا: استشهاد سائق شاحنة وطفل جراء هجمات إسرائيلية

تواصل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة تصاعدها، حيث شهد اليوم الأربعاء استشهاد سائق شاحنة مساعدات فلسطيني، فضلاً عن وفاة طفل صغير متأثراً بجراحه، في هجمات جديدة شنتها القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من القطاع.

وأفادت مصادر طبية بوصول جثمان الشاب أحمد ناصر اسليم، البالغ من العمر 26 عاماً، إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بعد أن أصيب برصاصة في الرأس أطلقها الجيش الإسرائيلي أثناء وجوده داخل شاحنته في مدينة رفح، حيث كان ينتظر تحميل المساعدات.

وفي سياق مأسوي آخر، توفي الطفل فادي الديري، الذي لم يتجاوز الثمانية أعوام، متأثراً بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية في حي الصبرة مساء الثلاثاء، ليرتفع بذلك عدد الشهداء في الغارة إلى أربعة، بعد أن كان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا، بينهم طفل.

وفي تطور ميداني، أعلن الدفاع المدني عن إصابة سيدة فلسطينية برصاص الزوارق الحربية الإسرائيلية في منطقة الميناء غربي مدينة غزة، دون أن تتوفر تفاصيل دقيقة عن حالتها الصحية.

في وسط القطاع، أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف مدفعية تجاه المناطق الشرقية والجنوبية من مخيم البريج، كما استهدف آليات إسرائيلية خيام النازحين في منطقة المواصي، شمال غربي مدينة رفح، وسط حالة من القلق والترقب بين الأهالي.

تأتي هذه الأحداث في إطار الخروقات المستمرة للهدنة في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر 2025، والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد 1084 فلسطينيًا وإصابة 3491 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.

منذ انطلاق الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني، وتعرضت البنية التحتية المدنية لتدمير شبه كامل، حيث بلغت نسبة الدمار نحو 90 بالمئة، مما يزيد من معاناة السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...