مستقبل إنفانتينو في رئاسة فيفا مهدد بسبب جدل كأس العالم
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تحديات جديدة تهدد استمراره في المنصب، بعد الجدل الذي أثارته بعض الحالات في بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والتي تنتهي في 19 يوليو الجاري.
وكشفت تقارير صحفية أن قرار إلغاء طرد اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون، الذي جاء بتدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى الأداء المثير للجدل للحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه، وضع إنفانتينو تحت المجهر. هذه الأوضاع قد تؤثر سلبًا على خططه للترشح لولاية جديدة بعد 11 عامًا في رئاسة فيفا.
مع اقتراب الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي المقررة في مارس 2026، تتزايد التساؤلات حول كيفية تأثير هذه الخلافات على تصويت الاتحادات القارية الستة التابعة للفيفا، التي تضم 211 اتحادًا عضوًا. ومن بينها الاتحاد الأفريقي (كاف) والاتحاد الأوروبي (يويفا)، اللذان يمثلان معًا أكثر من نصف إجمالي التصويت في الجمعية العامة للفيفا.
يضم كاف 54 دولة، من بينها المغرب، التي تستعد لاستضافة مونديال 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال. ومع استمرار الجدل حول موقع إقامة المباراة النهائية، يبقى كاف ثاني أكبر اتحاد قاري في الفيفا بعد يويفا.
تشير التقارير إلى وجود خلافات معروفة بين إنفانتينو وألكسندر تشيفرين، رئيس يويفا، مما يفتح الباب للتكهنات حول إمكانية ترشح تشيفرين لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة.
تستمر بلجيكا، التي تعتبر من المتضررين من مونديال 2026، كعضو في يويفا، الذي يمثل مع كاف أكثر من نصف إجمالي التمثيل في الجمعية العامة. يمثل اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي 41 عضوًا، ويتواجد 47 عضوًا من الاتحاد الآسيوي، بالإضافة إلى 10 أعضاء من اتحاد أمريكا الجنوبية و11 ممثلًا من اتحاد أوقيانوسيا.

💬 التعليقات 0