الجفاف يهدد الإقليم العربي: دعوة للتعاون لمواجهته

الجفاف يهدد الإقليم العربي: دعوة للتعاون لمواجهته

أكد السفير الدكتور محمود فتح الله، مدير إدارة البيئة بجامعة الدول العربية، أن ظاهرة الجفاف تمثل تحديًا عالميًا، حيث تشير التوقعات إلى أنها ستؤثر على ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050. وأوضح أن الإقليم العربي يعد من أكثر المناطق تأثرًا بهذه الظاهرة، التي تتفاقم نتيجة لعوامل طبيعية وتغير المناخ، بالإضافة إلى الأنشطة البشرية المرتبطة بأساليب التنمية غير المستدامة.

جاءت تصريحات فتح الله خلال كلمته في ندوة نظمتها شعبة محرري شئون البيئة بنقابة الصحفيين، تحت عنوان "اليوم العالمي لمكافحة التصحر: المراعي والأراضي الزراعية.. فرص الحفاظ عليها ومواجهة التحديات". وأشار إلى أهمية تناول موضوع الجفاف من منظور شامل داخل إطار عمل جامعة الدول العربية.

وأوضح فتح الله أن معالجة قضية الجفاف تتم من خلال عدة آليات وأجهزة تعمل على تعزيز التعاون العربي، حيث تشمل هذه الآليات المجالس الوزارية المتخصصة، مثل مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، الذي يتابع تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

كما أشار إلى أهمية اللجنة العربية لمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، إضافة إلى آلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث، والتي تعترف بالجفاف ككارثة تستوجب معالجة فورية وفقًا لعمل سنداي للحد من مخاطر الكوارث.

تتعاون جامعة الدول العربية أيضًا مع عدة منظمات متخصصة مثل المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والتي تلعب دورًا حيويًا في مواجهة تحديات الجفاف.

كما تمت الإشارة إلى أهمية الشركاء من المجتمع المدني وأصحاب المصلحة في هذه الجهود، حيث أن التعاون بين جميع الأطراف يعد أمرًا حيويًا للحفاظ على المراعي والأراضي الزراعية في الإقليم العربي، ومواجهة التحديات المرتبطة بظاهرة الجفاف.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...