سليمان وهدان: المجالس الشعبية المحلية هي مدارس السياسة في مصر
أكد النائب سليمان وهدان، أمين الشئون البرلمانية بحزب الجبهة الوطنية، أن المجالس الشعبية المحلية تشكل منصة حيوية لتمثيل المواطنين ونقل احتياجاتهم. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "كلمة أخيرة"، حيث أوضح أهمية اختيار الأفراد لتمثيل مناطقهم في المجالس المحلية.
وأشار وهدان إلى دور الأعضاء في متابعة الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة ومياه الشرب، مؤكدًا أن هذه المجالس تعد بمثابة "إيديه في كل حاجة بأمانة"، مما يعكس أهمية الشفافية والمساءلة في العمل المحلي.
وتناول وهدان شروط الترشح للمجالس المحلية، مستعرضًا قانون نظام الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 1979، والذي يشترط أن يكون المترشح مقيمًا في المنطقة التي يمثلها. وأكد على أن المجالس الشعبية المحلية تعتبر مدارس سياسية، حيث ساهمت في تخريج العديد من الشخصيات البارزة في الحياة العامة والبرلمان.
واستعرض وهدان أيضًا النقاشات الجارية في مجلس النواب حول أربعة مشاريع قوانين جديدة لنظام الإدارة المحلية، موضحًا أن هذه المشاريع تحمل أفكارًا واجتهادات جديدة تهدف إلى تطوير الإدارة المحلية في مصر.
كما أشار إلى الجهود التي يبذلها حزب الجبهة الوطنية لوضع خطة تنموية اقتصادية واجتماعية، تركز على تحقيق التنمية أولاً قبل الحديث عن شكل الإدارات المحلية ومسؤولياتها. وأوضح أن الحزب يعمل على دراسات تتعلق بـ 27 محافظة و184 مركزًا و231 مدينة و4756 قرية، بهدف وضع خطة شاملة للنمو والتنمية.
وشدد وهدان على ضرورة تحقيق عدالة توزيع الخدمات بين الحضر والريف، مستشهدًا بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" كخطوة نحو تحقيق هذا الهدف. وأكد أن هذه العدالة لن تتحقق دون تشريعات قوية تمنح صلاحيات لمراقبة ومحاسبة المسؤولين.
وفي ختام تصريحاته، دعا وهدان إلى ضرورة إشراك الشباب في المجالس المحلية، مؤكدًا أهمية المزج بين الخبرات الحالية وجيل الشباب لإحداث تغيير إيجابي في الإدارة المحلية.

💬 التعليقات 0