وزير الخارجية السوري: سنحاسب كل من يستهدف أمن البلاد بعد زيارة ماكرون

وزير الخارجية السوري: سنحاسب كل من يستهدف أمن البلاد بعد زيارة ماكرون

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق كانت نقطة تحول مهمة في العلاقات بين سوريا وفرنسا، حيث أسست لمرحلة جديدة من التعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وفي تدوينة له على منصة "إكس"، أشار الشيباني إلى أن الزيارة توجت بتوقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات تعاون استراتيجية، مما يعكس زيادة الثقة الدولية في سوريا ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أكد أن الدولة السورية تواصل جهودها لحماية مواطنيها وصون أمنها واستقرارها، ومواجهة الإرهاب بجميع أشكاله، مشددًا على أن هذه الجهود هي أساس التعافي والتنمية.

وأوضح الشيباني أن الجهات المختصة تتابع كافة الوقائع وستحاسب كل من يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها وفقًا للقانون، مؤكدًا أن أي محاولات لعرقلة مسار سوريا لن تؤثر على تقدمها نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي.

في سياق متصل، أعلن وزير الداخلية عن تفاصيل الانفجارين اللذين وقعا صباح اليوم في دمشق، حيث أكدت وقوعهما خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي.

وأسفر الانفجاران عن إصابة 18 شخصًا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، حيث تم رصد العبوتين الناسفتين من قبل قوى الأمن الداخلي خلال عملياتها الميدانية، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لتفكيكهما.

وأضافت وزارة الداخلية أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين، مشيرة إلى أن الموقع لم يشكل تهديدًا مباشرًا لمقر إقامة الرئيس أو لجدول الزيارة الرسمية التي تواصلت كما هو مخطط لها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...