تبون: الجزائر تجاوزت مرحلة التلاعب بأصوات الناخبين
أكد الرئيس عبد المجيد تبون، اليوم السبت، أن الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الخميس الماضي، قد تميزت بـ"التنافس الديمقراطي النزيه"، مشيراً إلى الجهود المبذولة لإنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي.
جاءت تصريحات الرئيس تبون في رسالة بمناسبة إحياء الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، الذي يتزامن مع هذه الانتخابات، حيث أشار إلى أهمية هذه الذكرى في تعزيز مسار الديمقراطية في البلاد.
وأضاف تبون: "في إطار إحياء هذه الذكرى الخالدة، أود أن أُبرز الجهود التي ساهمت في توفير أجواء التنافس الديمقراطي النزيه خلال الحملة الانتخابية، مما أدى إلى تأمين أداء الواجب الانتخابي للمواطنين في أجواء من السكينة والهدوء."
وكان الرئيس قد أدلى بصوته في الاقتراع، حيث أعرب عن اعتقاده بأن الجزائر قد تجاوزت "مرحلة المساس بأصوات الناخبين والتلاعب بنتائج الانتخابات"، مما يعكس تطوراً ملحوظاً في العملية الديمقراطية في البلاد.
في السياق ذاته، توجه أكثر من 24 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، حيث يتنافس المترشحون على 407 مقاعد، بما في ذلك 12 مقعداً مخصصاً لتمثيل الجزائريين المقيمين في الخارج.
هذا وتعتزم السلطة المستقلة للانتخابات الإعلان عن النتائج الأولية للاقتراع خلال 72 ساعة كحد أقصى من تاريخ استلام آخر محاضر فرز الأصوات، حيث تواصل الهيئة المعنية تلقي محاضر النتائج من مختلف الولايات ومراكز التصويت الخاصة بالجالية الجزائرية في الخارج.
تجدر الإشارة إلى أن الجزائر تحتفل في 5 يوليو من كل عام بعيد الاستقلال، الذي يخلد ذكرى إعلان استقلال البلاد عام 1962 بعد أكثر من 132 عاماً من الاستعمار الفرنسي، والذي جاء بعد حرب تحرير دامت نحو 8 سنوات بين 1954 و1962.

💬 التعليقات 0