شهباز شريف: دعم أردوغان كان المفتاح لوساطة باكستان بين واشنطن وطهران
أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن الدعم القوي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان له دور حاسم في تمكين باكستان من الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وساهم في جهود إنهاء النزاع القائم بين البلدين. جاء ذلك خلال كلمته في "منتدى الأعمال التركي-الباكستاني" الذي أقيم في إسطنبول اليوم.
وأوضح شريف أن الوقت قد حان لكي تؤدي باكستان دور الوساطة في هذه القضية المعقدة، مشيداً بالدعم الكبير الذي قدمه الرئيس أردوغان، قائلاً: "لولا الدعم الصادق من الرئيس أردوغان والدول الصديقة، لكانت هذه المهمة شبه مستحيلة".
وفي سياق متصل، تم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في 18 يونيو 2026، والتي شملت وقف القتال ورفع الحصار البحري عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بوساطة قطرية - باكستانية. وقد بدأت المحادثات الفنية بين الجانبين في سويسرا في 21 يونيو 2026.
شدد شريف على أهمية العلاقات التاريخية بين باكستان وتركيا، حيث وصف تركيا بأنها "واحدة من أوفى حلفاء باكستان حول العالم"، مشيراً إلى الروابط الأخوية التي تعود إلى ما قبل تأسيس باكستان عام 1947.
تطرق شريف إلى التحديات التي واجهت باكستان، ملمحاً إلى الدعم التركي خلال الأوقات الصعبة، حيث قال: "خلال الحرب التي فرضت علينا، كانت تركيا إلى جانبنا كالصخر". وتحدث عن الخسائر التجارية التي تحملتها تركيا في سبيل تعزيز علاقاتها مع باكستان.
أعرب شريف عن احترامه العميق للرئيس أردوغان، معبراً عن رغبته في دفع العلاقات بين البلدين إلى آفاق جديدة تحت قيادته. هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود من أجل السلام والاستقرار.

💬 التعليقات 0