تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية: 5 إصابات وتهجير مستمر للفلسطينيين

تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية: 5 إصابات وتهجير مستمر للفلسطينيين

أُصيب خمسة فلسطينيين، اليوم السبت، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي رام الله وبيت لحم بالضفة الغربية المحتلة. تواصل هذه الاعتداءات تصاعدها، مما يثير القلق حول الوضع الإنساني في المنطقة.

في سياق الأحداث، استولى مستوطنون، تحت حماية جيش الاحتلال، على ثلاثة منازل وخمس منشآت زراعية في نابلس. كما قامت القوات الإسرائيلية بتحويل منزل إلى ثكنة عسكرية في جنين، مما يعكس تصاعد الانتهاكات ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

تشهد الضفة الغربية اعتداءات متكررة على الأراضي الزراعية، تتضمن عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المجاورة للمستوطنات. وتعتبر الأمم المتحدة أن الاستيطان في هذه الأراضي غير قانوني، وترى أنه عقبة رئيسية أمام حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

في قرية أم صفا، تعرض ثلاثة فلسطينيين للإصابة برصاص معدني مغلف بالمطاط بعد هجوم لمستوطنين، وفقاً لرئيس مجلس القرية مروان صباح. وقد تم التصدي للمستوطنين من قبل الأهالي، مما استدعى تدخل القوات الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص.

كما أُصيب فلسطينيان آخران في محافظة بيت لحم نتيجة اعتداء مستوطنين عليهم باستخدام غاز الفلفل في منطقة "خلايل اللوز". وقد قامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

في نابلس، أفاد شهود عيان بأن أحد المنازل الذي تم الاستيلاء عليه كان مأهولاً، حيث أُجبر أصحابه على مغادرته. القوات الإسرائيلية أغلقت الطرق المؤدية إلى المنازل المستولى عليها، مما عزّز من حالة العزلة في المنطقة.

في جنين، قامت القوات الإسرائيلية بتحويل منزل في قرية عربونة إلى موقع عسكري، مما يزيد من معاناة السكان المحليين، الذين يواجهون ضغوطاً مستمرة تهدف إلى تهجيرهم من أراضيهم. منذ 8 أكتوبر 2023، أسفرت هذه التصعيدات عن استشهاد 1175 فلسطينياً وإصابة نحو 12,919 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال حوالي 24,000 فلسطيني وتهجير 33,000 آخرين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...