إندونيسيا تدعو إلى تنسيق جهود العمل المناخي في آسيا والمحيط الهادئ
خلال الدورة التاسعة للجنة البيئة والتنمية التابعة للجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ "يونيسكاب"، دعت إندونيسيا إلى تحرك جماعي ومنسق لمواجهة تحديات تغير المناخ. جاء ذلك في منتدى عُقد في العاصمة التايلاندية بانكوك، حيث ترأس نائب وزير البيئة الإندونيسي، دياز هندروبريونو، وفد بلاده.
وفي كلمته، أكد دياز على ضرورة تبني أجندة إقليمية موحدة لمواجهة آثار تغير المناخ، مع أهمية دعم التنمية المستدامة. وأشار إلى أن حماية البيئة يجب أن تتماشى مع الأهداف الاقتصادية، قائلاً: "لن نتمكن من بناء منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأكثر مرونة واستدامة إلا من خلال تعزيز التعاون الإقليمي."
كما سلط نائب الوزير الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها إندونيسيا لتحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتحقيق المكاسب الاقتصادية. من بين هذه الجهود، استعادة أشجار المانجروف والأراضي الرطبة، بالإضافة إلى المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الدائري والاقتصاد الأزرق، الذي يركز على الاستخدام المستدام للموارد البحرية والساحلية.
وفي سياق الجلسة، ناقش دياز أيضاً الجهود الوطنية لتعزيز الإدارة المسؤولة للموارد المائية، وأهمية دعم المجتمعات المحلية في تعزيز قدرتها على التكيف مع تأثيرات تغير المناخ.
هذا وقد انضم إلى اللجنة ممثلون من 52 دولة، بينهم وزراء ونواب وزراء من دول مثل بنجلاديش وفيجي وجزر المالديف وجزر سليمان وتايلاند واليابان وباكستان وسريلانكا وطاجيكستان، مما يعكس أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات البيئية.
تتواصل المناقشات في هذا المنتدى الحيوي، حيث يتم تناول مجموعة من القضايا تشمل جودة الهواء والإدارة المستدامة للمياه، بالإضافة إلى السياسات التي تهدف إلى دمج الاستدامة البيئية مع النمو الاقتصادي.

💬 التعليقات 0