الأوكتاجون: إنجاز استراتيجي يعكس قوة مصر في مواجهة التحديات المستقبلية
افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية المعروف باسم "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة اعتبرها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات الأحزاب السياسية محطة فارقة في مسيرة بناء الدولة الحديثة. هذا المقر يعكس قدرة مصر على تأسيس منظومة متكاملة لإدارة الأزمات واتخاذ القرار وفق أحدث النظم العالمية.
وأشار النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن "الأوكتاجون" يمثل عقلًا استراتيجيًا للدولة، معززًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، مما يسهم في سرعة تداول المعلومات وصناعة القرار بدقة. وأوضح أن هذه المنشأة ليست مجرد مقر عسكري، بل تعد منصة متطورة لإدارة الأزمات والتنسيق بين مؤسسات الدولة.
وفي السياق نفسه، أكد النائب المهندس حازم الجندي أن افتتاح هذا المقر يمثل تدشينًا لصرح وطني يعكس إرادة أمة تسعى للتطور. وأبرز الجندي أهمية كلمة الرئيس خلال الافتتاح التي شددت على ضرورة حماية الأمن القومي المصري واعتبار حدود البلاد خطًا أحمر.
كما أكد الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن هذا الافتتاح يعكس نجاح الدولة في تطوير مؤسساتها السيادية، مما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأوضح أن كلمة الرئيس أكدت على أهمية تطوير المنظومة الأمنية بجانب المشروعات القومية.
وعبرت النائبة أمل عصفور عن أهمية "الأوكتاجون" في تعزيز مفهوم القوة الشاملة، التي تجمع بين المؤسسات العسكرية والأمنية والتنمية الاقتصادية، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وصون الأمن القومي.
من جانبه، أكد النائب عمرو رشاد أن "الأوكتاجون" يمثل تحولًا نوعيًا في فلسفة إدارة الدولة، حيث يعتمد على تكامل المعلومات والقيادة الذكية، مما يعزز قدرة الدولة على التفاعل مع المتغيرات بكفاءة غير مسبوقة.
وفي ختام فعاليات الافتتاح، أعرب الدكتور مجدي مرشد عن أهمية هذه الخطوة في تعزيز التطور الذي شهدته القوات المسلحة، مؤكدًا أن "الأوكتاجون" يحمل رسائل استراتيجية حيوية تعكس التزام الدولة بتعزيز قدراتها الدفاعية.

💬 التعليقات 0