تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية وإصابات بين الفلسطينيين والمتضامنين
أصيب عدد من الفلسطينيين ومتضامنين أجانب، اليوم الجمعة، جراء هجوم عنيف نفذه مستوطنون إسرائيليون في بلدة أبو فلاح الواقعة وسط الضفة الغربية المحتلة. هذه الحادثة تأتي في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، والتي تتم بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقاً لمراسل الأناضول، فقد تعرض أهالي البلدة شمالي مدينة رام الله لهجوم من قبل عشرات المستوطنين أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية، حيث كانوا برفقة متضامنين أجانب. وقد اعتدى المستوطنون على المواطنين بالضرب ورشوا عليهم غاز الفلفل، مما أدى إلى إصابة عدد منهم، إلا أنه لم يتم تحديد حصيلة دقيقة للإصابات حتى الآن.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد متواصل من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين منذ 8 أكتوبر 2023، حيث أسفرت تلك الأحداث عن استشهاد 1175 فلسطينياً، وإصابة 12 ألفاً و919، بالإضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفاً وتهجير 33 ألفاً، وفقاً للمعطيات الرسمية الفلسطينية.
يُعبر الفلسطينيون عن قلقهم من أن هذه الاعتداءات تمهد الطريق لإعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية، وهو ما يعني إنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.
تاريخياً، تم إنشاء إسرائيل في عام 1948 على أراضٍ احتلتها جماعات صهيونية مسلحة، وفي عام 1967 احتلت ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة والجزء الشرقي من مدينة القدس.

💬 التعليقات 0