كندا والفلبين تتعهدان بتعزيز العلاقات التجارية والأمنية

كندا والفلبين تتعهدان بتعزيز العلاقات التجارية والأمنية

في خطوة تعكس تطلعات البلدين نحو تعزيز التعاون، تعهد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن يوم الخميس بتقوية العلاقات التجارية والأمنية بين كندا والفلبين. تأتي هذه المبادرة في وقت تسعى فيه كندا لتنويع اقتصادها وتوسيع انخراطها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأوضح كارني خلال الاجتماع أن الكنديين من أصل فلبيني يشكلون جزءاً أساسياً من الهوية الكندية، مشيراً إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين يمكن أن تساهم في تحقيق فوائد مشتركة في مجالات أمن الطاقة والمعادن الحيوية.

بدوره، أكد ماركوس على توافق رؤى البلدين، مشدداً على أن الجهود المشتركة ستكون محوراً أساسياً لتحقيق الأهداف المرجوة في الساحة الدولية.

وتم الاتفاق خلال اللقاء على السعي لإبرام اتفاقية تجارة حرة بين كندا والفلبين، فضلاً عن تعزيز التعاون الدفاعي والبحري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. كما تمت الإشارة إلى أهمية الجالية الفلبينية في كندا، التي تضم حوالي مليون نسمة، كداعم رئيسي للعلاقات الاقتصادية الثنائية.

في الوقت نفسه، تواصل كندا محادثاتها بشأن اتفاقية تجارية مع الفلبين وتكتل دول جنوب شرق آسيا، حيث يأمل كارني في إنجاز هذه المفاوضات قبل زيارته المرتقبة إلى مانيلا في نوفمبر، حيث سيترأس ماركوس قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

على صعيد آخر، وضع كارني هدفاً طموحاً لكندا لمضاعفة صادراتها غير المتجهة إلى الولايات المتحدة خلال العقد المقبل، معرباً عن قلقه من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الاستثمار في البلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...