رئيس وزراء أستراليا ينتقد تأخير حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال
أدان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، اليوم الجمعة، التأخير الذي شهده إدخال تغييرات على أول حظر في العالم يخص وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال. وقد انتقد ألبانيز أعضاء مجلس الشيوخ، مشيراً إلى أن هذا التأخير قد يُستخدم من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى لتدمير الوثائق التي يمكن أن تُعتبر أدلة ضدها.
قدمت الحكومة الأسترالية هذا الأسبوع تعديلات جديدة إلى البرلمان، تهدف إلى تعزيز صلاحيات جولي إنمان جرانت، المفوضة في هيئة السلامة الإلكترونية. التعديلات تسعى إلى تطبيق حظر على الأطفال دون سن 16 عاماً، يمنعهم من الاحتفاظ بحسابات في منصات مثل فيسبوك، إنستجرام، ويوتيوب، والذي بدأ العمل به منذ ديسمبر الماضي.
ستمنح هذه التعديلات إنمان جرانت صلاحية المطالبة بالوثائق والمعلومات من المنصات حول جهودها لاستبعاد الأطفال، بينما كانت الصلاحيات السابقة تقتصر فقط على المعلومات.
ومع ذلك، قام الحزب الليبرالي المعارض وحزب الخضر الأسترالي بتحويل مسودة التشريع إلى تحقيق في مجلس الشيوخ، مما قد يؤخر العملية لمدة ثمانية أسابيع. ويأتي ذلك في ظل عدم امتلاك حكومة حزب العمال، التي تنتمي لليسار الوسط، لأغلبية في مجلس الشيوخ.
في تصريحات لهيئة الإذاعة الأسترالية (إيه.بي.سي)، وصف ألبانيز التأخير بأنه "مخزٍ"، مؤكدًا أن المفوضة في هيئة السلامة الإلكترونية قد أوضحت أن هذا التأخير سيسمح للمنصات بحذف مجموعة من المواد الهامة.
تعتبر هذه القضية قضية حساسة في أستراليا، حيث يسعى العديد من القادة إلى حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الفئات العمرية الصغيرة.

💬 التعليقات 0