تبون يؤكد انتهاء عهد التزوير ويشيد بنزاهة الانتخابات الجزائرية
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال تصريحاته اليوم الخميس، أن عهد "الكوطة" و"المساس بصوت الشعب ونزاهة الانتخابات" في الجزائر قد ولى. جاء ذلك بعد تصويته في الانتخابات التشريعية بأحد المدارس في الجزائر العاصمة.
وأوضح تبون أن البرلمان المقبل سيكون خالياً من الشبهات، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية أسهل وأكثر مصداقية مقارنة بسابقاتها. وقال: "وصلنا لمرحلة تتجلى فيها بوضوح مصداقية المؤسسات"، مضيفاً أن الجزائر دخلت في مرحلة جديدة من المبادرات الدستورية.
كما أشار إلى عدم وجود شكاوى من أي مترشح أو حزب سياسي بشأن التزوير أو سرقة الأصوات، مما يدل على تطبيق القانون بشكل صارم. ورغم التحديات، أكد تبون أن الانتخابات التشريعية تجري في ظروف جيدة تبعث على التفاؤل.
الأرقام تشير إلى أن مراكز الاقتراع في مختلف مناطق الجزائر قد فتحت صباح اليوم، حيث يتاح لأكثر من 24 مليون ناخب اختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني لعهدة نيابية جديدة. وكانت العملية الانتخابية قد بدأت للجالية الجزائرية في الخارج يوم السبت، بينما انطلقت عملية التصويت في المناطق النائية يوم الاثنين.
وعلى الرغم من إقبال متفاوت للناخبين، يظل الرهان الأكبر هو نسبة المشاركة، خاصة في ظل حملة انتخابية باهتة تفتقر للتجمعات الشعبية الكبيرة، مما دفع بعض المترشحين لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع الناخبين.
يتخوف بعض المراقبين من احتمال تسجيل نسبة عزوف كبيرة عن التصويت، بسبب عدم التجاوب مع خطابات الحملة الانتخابية، بالإضافة إلى توقيت الانتخابات الذي يتزامن مع عطلة الصيف.
تتنافس 846 قائمة انتخابية تضم نحو 9886 مترشحاً، للحصول على 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني. وقد أظهرت البيانات الأولية بعد ساعتين من بدء الاقتراع أن نسبة المشاركة داخل الجزائر بلغت 3.05%، بينما بلغت 8.48% في الخارج، وفقاً لرئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان.

💬 التعليقات 0