حملة إزالة إشغالات بالعجمي تواجه جدلاً حول عربة الفول بأم زغيو
تستمر تداعيات حملة إزالة الإشغالات التي تمت أمام جهاز شؤون البيئة بنهاية طريق أم زغيو، حيث أثارت الحملة جدلاً واسعاً بعد أن اتهم محامي مدير إدارة الإشغالات بالعجمي بعض الأطراف بمحاولة قلب الحقائق المتعلقة بالواقعة.
وأوضح المحامي شمس في بيان صحفي أن الحملة كانت تستهدف إزالة إشغالات شاملة للطريق العام، والتي تضمنت إقامة خيمة ومقاعد وترابيزات بجوار عربة الفول وعربات باعة آخرين. وأكد أن هذه الإشغالات كانت تعوق حركة المرور، مما يشكل خطراً على مستخدمي الطريق، خاصة سيارات النقل الثقيل التي كانت تتوقف لتناول الطعام.
وأشار شمس إلى أن الحملة جاءت استجابة لشكاوى متكررة من المواطنين، وأنه تم التنبيه سابقاً على المخالفين بضرورة إخلاء الموقع. ونفى المحامي ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي من مقاطع مصورة مجتزأة لا تعكس حقيقة ما حدث خلال الحملة.
وفي سياق الحملة، أكد المحامي أنه أثناء تنفيذ الإجراءات القانونية، حاول أحد المخالفين استرداد المضبوطات بالقوة، مما أدى إلى اعتداء بعض المخالفين على أفراد الحملة برشقهم بالحجارة. ونتج عن هذا الاعتداء إصابة مدير إدارة الإشغالات بجرح أسفل العين، بالإضافة إلى تحطيم زجاج إحدى المعدات التابعة للحى.
واختتم المحامي حديثه بالتأكيد على أن احترام حقوق المواطنين في العمل لا يبرر انتهاك القانون أو التعدي على الموظفين العموميين أثناء أداء واجبهم. وأكد أن القضاء هو الجهة الوحيدة التي ستبت في الأمر، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في الاعتداءات.

💬 التعليقات 0