"مفاوضات هرمز: واشنطن وطهران تتوصلان لتفاهمات جديدة في الدوحة"

"مفاوضات هرمز: واشنطن وطهران تتوصلان لتفاهمات جديدة في الدوحة"

تواصلت الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكدت مصادر أمريكية أن الرسوم المفروضة على مضيق هرمز قد تهدد استقرار الاتفاقيات الحالية بين الطرفين. وبيّن المسؤولون أن الرسالة الموجهة لطهران تركزت على أن إيراداتها المحتملة من بيع النفط بعد رفع العقوبات ستكون أعلى بكثير مقارنة بتلك الناتجة عن الرسوم.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إلى اختتام الوسطاء القطريين والباكستانيين الاجتماعات مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، والتي أُقيمت في الدوحة. وأوضح الأنصاري في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" أن هذه الاجتماعات أدت إلى تحقيق تقدم إيجابي في القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها في إسلام أباد.

وقد تم الاتفاق بين الأطراف على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، مع تحديد موعد الاجتماع القادم في أقرب وقت بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق. هذه الخطوة تعكس رغبة الأطراف في تعزيز الحوار وتفادي التصعيد في المنطقة.

من جانبه، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتقدم المحرز في المفاوضات، حيث وصف الاجتماعات بين الجانبين بـ"الجيدة جدًا". وأعرب ترامب عن تفاؤله بشأن نزع السلاح النووي من إيران، مؤكدًا أن كافة الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

تتضمن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران مجموعة من البنود المهمة، أبرزها وقف الأعمال العدائية على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، مع رفع الحصار الأمريكي عن موانئ إيران، بالإضافة إلى الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة. كما تم الاتفاق على إجراء مفاوضات بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي خلال فترة زمنية تبلغ 60 يومًا، مع إمكانية التمديد.

تستمر هذه المفاوضات في جذب الأنظار بفضل تأثيرها الكبير على الأمن الإقليمي والعالمي، مما يجعل من الضروري متابعة تطوراتها عن كثب.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...