نبيل فهمي يدين التفجير الإرهابي في دمشق ويؤكد دعم جهود مكافحة الإرهاب
أدان نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات التفجير الإرهابي الجبان الذي استهدف مقهى للمحامين بالقرب من القصر العدلي في دمشق اليوم الخميس. أعرب فهمي عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد فهمي على موقف الجامعة الداعم لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، والتصدي للمخاطر التي تشكل تهديداً لأمن واستقرار سوريا. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به البلاد في ظل الأوضاع الأمنية المتقلبة.
وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن الحادث أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 22 آخرين نتيجة انفجار قنبلة في مقهى مكتظ وسط دمشق، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن.
وأوضح التلفزيون السوري أن العبوة الناسفة كانت مزروعة في المقهى القريب من القصر العدلي، وأكد ماهر إدلبي، محافظ دمشق، أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة بدائية الصنع.
كما أظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لجرحى ودماء على أرض المقهى الذي وقع فيه الانفجار، رغم أنه لم يكن بالإمكان التحقق من صحة تلك المقاطع بشكل رسمي.
يمثل هذا الهجوم تحدياً أمنياً جديداً لحكومة الرئيس أحمد الشرع، الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024، مما أنهى فعلياً حرباً أهلية استمرت أكثر من 14 عاماً.
تشير التقارير إلى أن دمشق شهدت منذ ذلك الحين عدداً محدوداً من الهجمات، كان أبرزها تفجير سيارة ملغومة خارج مبنى تابع لوزارة الدفاع في 19 مايو الماضي، مما أدى لمقتل جندي وإصابة ما لا يقل عن 18 شخصاً.
رغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن انفجار اليوم، إلا أن تنظيم داعش يسعى إلى استغلال الفراغ الأمني الناجم عن الإطاحة بالأسد، من خلال إعادة تنشيط خلايا نائمة وتجنيد مقاتلين ونقل أسلحة، في ظل سعي الحكومة الجديدة لتوسيع نفوذها في أرجاء سوريا.

💬 التعليقات 0