هجوم روسي عنيف على كييف يسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 100 آخرين
تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لواحد من أشد الهجمات منذ بداية الحرب، حيث شنت القوات الروسية هجوماً واسعاً باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن مقتل 25 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين. الهجوم الذي وقع ليلة الأربعاء، أسفر عن إصابة 70 شخصاً تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
فرق الإنقاذ لم تتوقف عن البحث في الأنقاض عن ناجين ومزيد من الضحايا، حيث شهدت المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 3 ملايين نسمة حالة من الهلع والذعر. الهجوم تركز على عدة مناطق سكنية، مما أدى إلى تدمير أبنية سكنية وفندق ومبنى تابع لأحد مزودي خدمات الاتصالات، ما تسبب في انقطاع خدمة الإنترنت عن العديد من المناطق.
في ظل هذه الظروف، اضطر عدد كبير من سكان كييف إلى الاحتماء في محطات المترو، حيث قضوا الليل تحت الأرض في خيام مؤقتة، هرباً من القصف المتواصل. صحيفة محلية وصفت الهجوم بأنه من أعنف الهجمات التي شهدتها المدينة منذ بداية الغزو الروسي الشامل في عام 2022.
على الرغم من ادعاءات موسكو بأن الهجمات استهدفت فقط مواقع عسكرية، فإن النتائج على الأرض تشير إلى عكس ذلك تماماً، حيث تضررت المناطق المدنية بشكل كبير. ويأتي هذا الهجوم في وقت كان قد حذر فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من هجوم وشيك، مما يجعل هذا التصعيد أكثر إلحاحاً وقلقاً.
تجدر الإشارة إلى أن الهجمات الروسية لم تقتصر على كييف فقط، بل شملت أيضاً مناطق أخرى في البلاد، ما يثير مخاوف من تصعيد أوسع في النزاع القائم. الوضع في أوكرانيا يستدعي اهتماماً دولياً متزايداً، مع تصاعد الأزمات الإنسانية جراء هذه الأعمال العدائية.

💬 التعليقات 0