تبون: الجزائر تجاوزت مرحلة التلاعب بأصوات الناخبين
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أن الجزائر قد تخطت مرحلة المساس بأصوات الناخبين والتلاعب بنتائج الانتخابات. جاء ذلك بعد أن أدلى بصوته في مركز اقتراع بالعاصمة الجزائر، في إطار انتخابات المجلس الشعبي الوطني، الغرفة الأولى للبرلمان.
وفي رده على مخاوف بعض التشكيلات السياسية من احتمال حدوث تلاعب، قال تبون: "أعتقد أن هذه المرحلة تجاوزناها". وأوضح أن الشعب الجزائري أصبح متيقنًا أن زمن "الكوتة" والحصص المحسومة لمقاعد البرلمان قد ولى.
وأضاف: "منذ الاستحقاقات الماضية، لم ترد أي شكاوى من الأحزاب أو المرشحين بشأن التزوير أو سرقة الأصوات". وأكد أن القانون يطبق بصرامة، مما يجعل أي محاولة لاختراقه غير مجدية.
وأشار الرئيس إلى أن الانتخابات الحالية تُجرى في ظروف أفضل من سابقاتها، حيث التزم الجميع بالقانون، مما يعكس دخول البلاد مرحلة جديدة لا يمكن فيها توجيه أصوات الناخبين.
وأكد تبون أن الدستور يتيح فوز المعارضة بالأغلبية البرلمانية، وفي حال حدوث ذلك، سيتولى "رئيس حكومة" تشكيل الحكومة، بينما في حالة فوز الأغلبية الرئاسية، سيكون هناك "وزير أول" على رأس الحكومة.
فتحت مراكز الاقتراع في 69 ولاية جزائرية أبوابها في الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي، وستستمر عملية التصويت حتى الساعة السابعة مساءً. حيث دُعي أكثر من 24 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في ثاني انتخابات تشريعية منذ الحراك الشعبي عام 2019، الذي أدى إلى استقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.
يتنافس المرشحون على 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني، بما في ذلك 12 مقعدًا مخصصًا للجزائريين المقيمين في الخارج، مما يعكس أهمية الانتخابات الحالية في تشكيل مستقبل الجزائر السياسي.

💬 التعليقات 0