شعبان رأفت: بيان 3 يوليو نقطة تحول في تاريخ الدولة المصرية
أكد النائب شعبان رأفت عبداللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو تُعيد إلى الأذهان واحدة من أبرز اللحظات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، وهي صدور بيان القوات المسلحة في الثالث من يوليو عام 2013. هذا البيان جاء استجابة مباشرة لإرادة شعبية غير مسبوقة عبر عنها ملايين المصريين في مختلف الميادين والشوارع، مطالبين بالحفاظ على الدولة ومؤسساتها الوطنية.
وفي بيان له اليوم الخميس، أوضح عبداللطيف أن بيان الثالث من يوليو لم يكن مجرد إعلان سياسي أو إجراء استثنائي ارتبط بظرف معين، وإنما مثّل ترجمة حقيقية لحالة وطنية شاملة عبّرت عنها الجماهير المصرية في مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن القوات المسلحة قدمت نموذجًا وطنيًا واضحًا، حيث أكدت في نص البيان أنها لم تتحرك سعيًا إلى السلطة أو الحكم، وإنما استجابة لنداء الشعب الذي طالب بالحماية والحفاظ على الدولة المصرية من الانقسام والتفكك.
وأضاف أن البيان حمل رسائل بالغة الأهمية، تعكس حجم المسئولية الوطنية التي تحركت بها الدولة خلال تلك المرحلة الدقيقة. وأكد أن القوات المسلحة لم يكن في مقدورها أن تغض الطرف عن نداء جماهير الشعب، وهو ما يعكس إدراكًا لحجم التحديات التي كانت تواجه البلاد آنذاك.
وتابع عبداللطيف أن البيان أكد أيضًا مبدأ عدم الإقصاء، والدعوة إلى بناء مجتمع قوي ومتماسك يضم جميع أبنائه، مما يسهم في تحقيق الاستقرار السياسي والمجتمعي.
وأشار إلى أن السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو أثبتت أن هذا القرار شكّل نقطة تحول حقيقية في تاريخ الدولة، إذ انتقلت مصر من مرحلة الاضطراب والتوتر إلى مرحلة بناء الدولة وتعزيز الاستقرار، وتنفيذ مشروعات قومية وتنموية كبرى.
وأكد أن الشعب المصري أثبت في تلك اللحظة وعيًا وطنيًا كبيرًا وقدرة على حماية دولته ومؤسساتها، مشددًا على أن بيان الثالث من يوليو سيظل شاهدًا على انحياز الدولة لإرادة شعبها.

💬 التعليقات 0