حماس تحذر من عواقب وقف تمويل الأونروا وتصفه باستهداف لقضية اللاجئين
حذرت حركة حماس من تداعيات خطيرة إذا تم وقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أو تقليص ولايتها، مشددة على أن ذلك يعتبر استهدافاً مباشراً لقضية اللاجئين الفلسطينيين. وأكدت الحركة أن استمرار الأونروا في أداء مهامها الإنسانية والإغاثية يعد ضرورة ملحة في ظل الكارثة الإنسانية التي أحدثها الاحتلال في قطاع غزة.
في بيان صدر يوم الأربعاء، أكد مجلس السلام أنه لا مكان للأونروا في ما سماه "غزة الجديدة". وأشار المجلس إلى أنه يسعى لإنهاء الاعتماد المستمر على المساعدات، مضيفاً أن الفلسطينيين في غزة "يستحقون أكثر من ذلك".
يُعتبر مجلس السلام أحد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تم اعتمادها من قبل البيت الأبيض في 16 يناير الماضي، إلى جانب مجلس غزة التنفيذي واللجنة الوطنية لإدارة غزة (حكومة التكنوقراط) وقوة الاستقرار الدولية.
تأسست الأونروا عام 1949 بناءً على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، والتي تشمل الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.
تواجه الأونروا أزمة مالية خانقة تهدد قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية، في وقت يعتمد فيه ملايين اللاجئين الفلسطينيين على برامجها في التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية.
تتزايد الضغوط والإجراءات الإسرائيلية على الأونروا، حيث تم توجيه اتهامات لبعض موظفيها، وهو ما نفته الوكالة. كما أكدت الأمم المتحدة التزامها بمبدأ الحياد في جميع أنشطتها.

💬 التعليقات 0