جهود إنقاذ حارس أمن فنزويلي محاصر تحت الأنقاض منذ أسبوع
تواصل فرق الإنقاذ في فنزويلا جهودها المكثفة منذ مساء أمس الأربعاء، للعثور على حارس أمن يبلغ من العمر 43 عامًا، محاصر تحت أنقاض مبنى مكون من سبعة طوابق منذ أسبوع كامل. يُدعى هيرنان خيل، وكان قد تعرض لحادث الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو الماضي، مما أسفر عن دمار واسع في منطقة كاتيا لا مار الساحلية.
تعمل فرق إنقاذ من سبع دول منذ ثلاثة أيام متتالية للوصول إلى خيل، الذي يُعتقد أنه لا يزال عالقًا داخل كشك الحراسة الخاص به. هذان الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، يُعتبران من أشد الكوارث الزلزالية التي شهدتها أمريكا اللاتينية، مما أدى إلى انهيار مجمعات سكنية كاملة.
أفاد رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريجيز، بأن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 2295 شخصًا، في حين أصيب أكثر من 11 ألف شخص في الكارثة. وتستمر عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة، حيث تم إنقاذ عدد من الأشخاص، بما في ذلك أب وابنه، بعد أربعة أيام من الزلزالين.
يُظهر المشهد المبهر لفريقي الإنقاذ الفرنسي والأمريكي الأمل في العثور على المزيد من الناجين. وتم نقل الأب وابنه، الذين بدوا في حالة ضعف شديد، إلى سيارة إسعاف بعد ساعتين من جهود الإنقاذ الشاقة في منطقة لا جويرا، الأكثر تضررًا من الزلزالين.
استخدمت فرق الإنقاذ كاميرات بحث متخصصة للتمشيط بين الأنقاض، حيث عملت بحذر للوصول إلى الناجين وسط المخاطر المحتملة. وأشار أحد أفراد الأمن المدني الفرنسي إلى أهمية تقديم الرعاية الطبية اللازمة للناجين، نظرًا لما عانوه من محاصرة تحت الأنقاض لفترة طويلة.
رغم جهود الإنقاذ التي أسفرت عن إنقاذ ما لا يقل عن 33 شخصًا مطلع الأسبوع، لا يزال هناك عشرات الآلاف في عداد المفقودين، مما يزيد من قلق فرق الإنقاذ من ضيق الوقت المتاح للعثور على ناجين آخرين. ويؤكد المتخصصون أن فرص العثور على أحياء تحت الأنقاض تنخفض بشكل كبير بعد مرور 72 ساعة على وقوع الزلزال.

💬 التعليقات 0