26 ألف عسكري إسرائيلي يتلقون العلاج منذ بدء الحرب على غزة

26 ألف عسكري إسرائيلي يتلقون العلاج منذ بدء الحرب على غزة

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم، الخميس، أن نحو 26 ألفًا و200 عسكري من الجيش وقوات الأمن قد تلقوا العلاج منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023. ويعاني حوالي 65% من هؤلاء الجنود من اضطرابات نفسية، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة، وفقًا للبيان الرسمي.

جاء هذا الإعلان بالتزامن مع مرور 1000 يوم على اندلاع الحرب، حيث أوضحت الوزارة أن حوالي 17 ألفًا من المصابين الذين ترددوا على شعبة إعادة التأهيل يعانون من إصابات نفسية، بينما يُسجل 7 آلاف و700 إصابة جسدية، من بينهم 97 حالة بتر أطراف.

تشير الأرقام إلى أن جنود الاحتياط يمثلون 62% من إجمالي الجرحى، بينما يشكل جنود الخدمة الإلزامية 21%، وعناصر الشرطة 10%، وأخيرًا العسكريون في الخدمة الدائمة بنسبة 7%.

أما عن الفئات العمرية، فقد أظهر البيان أن 92% من المصابين هم من الرجال، بينما تشكل النساء 8% فقط. وتوضح البيانات أن 48% من المصابين تقل أعمارهم عن 30 عامًا، بينما تتراوح أعمار 30% بين 30 و39 عامًا، في حين تزيد أعمار 22% عن 40 عامًا.

وتتوقع وزارة الدفاع ارتفاع عدد الجرحى الذين يتلقون العلاج في شعبة إعادة التأهيل إلى أكثر من 90 ألفًا بحلول نهاية عام 2026، على أن يقترب العدد من 100 ألف بحلول عام 2028، مع تقديرات تشير إلى أن نحو 50 ألفًا منهم سيعانون من إصابات نفسية.

في إطار مواجهة تداعيات الحرب، قامت الوزارة بتوسيع خدمات شعبة إعادة التأهيل، حيث زادت عدد مختصي الصحة النفسية إلى حوالي 4 آلاف، أي أربعة أضعاف ما كان عليه قبل الحرب، كما رفعت عدد مراكز إعادة التأهيل إلى ثلاثة أضعاف.

وحسب أحدث البيانات العسكرية، قُتل 964 ضابطًا وجنديًا منذ بداية الحرب، بينما أصيب 6 آلاف و424 آخرون. ومع ذلك، هناك شكوك تثار حول دقة الأرقام المعلنة، نظرًا للرقابة العسكرية المفروضة على نشر المعلومات المتعلقة بالخسائر البشرية والمادية.

تزامن هذا الإعلان مع مرور ألف يوم على الحرب، والتي أدت، وفق بيانات فلسطينية، إلى استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألف آخرين، بالإضافة إلى دمار واسع في بنية القطاع التحتية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...