بكري: 3 يوليو لحظة فارقة في تاريخ مصر وضمان للأمن والاستقرار

بكري: 3 يوليو لحظة فارقة في تاريخ مصر وضمان للأمن والاستقرار

أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الثالث من يوليو سيظل علامة بارزة في تاريخ مصر، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة ليست مجرد احتفال بالماضي، بل هي درس يؤكد أهمية الحفاظ على الوطن ومصلحة الشعب. جاء ذلك خلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع عبر قناة "صدى البلد".

وأوضح بكري أن العديد من شعوب المنطقة كانت تطمح لحياة أفضل، إلا أنها اليوم لا تحلم سوى بالأمان، في ظل مشاهد المدن المدمرة وملايين اللاجئين في بعض الدول المجاورة. هذه المقارنة، بحسب بكري، تجعل المواطن المصري يدرك القيمة الحقيقية للدولة والقرارات الشجاعة التي اتخذت في الوقت المناسب.

وأشار إلى أن التاريخ يتذكر أولئك الذين تحملوا المسؤولية ووضعوا مصلحة مصر فوق كل اعتبار، مشددًا على أن ذكرى 30 يونيو و3 يوليو تذكر الجميع بأن الأوطان لا تحميها إلا أبناؤها. وأكد بكري أن سقوط الدول لا ينتج عنه رابح واحد، وأن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، لكن الحفاظ على استقرار الوطن واجب على الجميع.

كما أضاف بكري أن لحظة 30 يونيو و3 يوليو ستظل واحدة من اللحظات التي غيرت مسار التاريخ المصري، مؤكدًا أن الواقع المحيط بالمنطقة يطرح سؤالًا مهمًا: "لو عاد الزمن بالوراء، هل سيختار أحد طريق الفوضى؟".

وفي ختام حديثه، دعا بكري إلى عدم نسيان اللحظات الصعبة، مشيرًا إلى قائد وطني واجه التحديات بشجاعة، قائلًا: "جيشكم تحملها وشرطتكم تحملتها. جميعنا عرضة للخطر، لكن بقاء مصر ومصلحة الشعب المصري فوق كل اعتبار".

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...