وزارة النقل تعلن خطة شاملة لتطوير المجرى الملاحي بين القاهرة والإسكندرية
تسعى وزارة النقل إلى تحقيق نقلة نوعية في منظومة النقل النهري، حيث تستهدف تطوير 120 كيلومتراً من المجرى الملاحي الذي يربط بين القاهرة والإسكندرية. تشمل الخطة تحسين كفاءة الطرق الملاحية وإنشاء أرصفة نهرية جديدة، بالإضافة إلى تطوير الكباري والأهوسة، وذلك بهدف تعزيز حركة نقل الركاب والبضائع.
أوضحت الوزارة في تقرير مشروعاتها بين عامي 2014 و2026، أنها قد أنجزت تطوير الخط الملاحي "القاهرة/ الإسكندرية"، الذي يمتد عبر الرياح البحيري وترعة النوبارية، بدءاً من هويس فم النوبارية وحتى هويس المالح، وذلك بهدف توفير غاطس مناسب يضمن الملاحة الآمنة.
تم الانتهاء من أعمال تكريك وحماية جسور ترعة النوبارية بطول 120 كيلومتراً، كما تم إنشاء كباري أهوسة جديدة تضم كوبريين للسيارات وكوبري للسكة الحديد، مما يتيح مرور الوحدات النهرية المحملة بالحاويات إلى ميناء الإسكندرية.
لم تتوقف جهود الوزارة عند هذا الحد، بل شملت المشروعات أيضاً إنشاء رصيفين نهريين رقميين بطول 200 متر لكل منهما، وذلك في المنطقة اللوجستية بميناء الإسكندرية، بهدف تعظيم الاستفادة من النقل النهري وتقليل الحركة على الطرق البرية.
إضافة إلى تطوير الخط الملاحي "القاهرة/ أسوان" بطول 960 كيلومتراً، تم إزالة الاختناقات الملاحية وتحديد المجرى الملاحي بالشمندورات، تمهيداً لدعم السياحة النيلية عبر الفنادقة العائمة. كما تم إنشاء رصيف نهري جديد بميناء دندرة في قنا لتقديم خدمات متكاملة في التخزين والتوزيع للغلال.
وفي إطار تعزيز التجارة مع السودان، انتهت الوزارة من صيانة الخط الملاحي "أسوان/ وادي حلفا" بطول 350 كيلومتراً، مما يضمن تأمين حركة الوحدات النهرية. كما يجري العمل على إنشاء رصيف نهري جديد بميناء وادي حلفا لتعزيز التجارة البينية بين البلدين.
أخيراً، أكدت الوزارة على أهمية تطوير محور "القاهرة/ الإسماعيلية"، حيث تم إزالة الاختناقات الملاحية في ترعة الإسماعيلية وتحديث الفتحات الملاحية لكوبريي مسطرد وأبو زعبل، مما يساهم في تعزيز كفاءة النقل النهري ويخدم المناطق الصناعية المحيطة.

💬 التعليقات 0