قادة باكستان والهند يدعون للحوار بدلاً من العداء المستمر

قادة باكستان والهند يدعون للحوار بدلاً من العداء المستمر

وجّه أكثر من مئة ممثل من المجتمع المدني في باكستان والهند نداءً مشتركاً إلى رئيسي وزراء البلدين، شهباز شريف وناريندرا مودي، من أجل اتخاذ خطوات "جادة ومستمرة" لإعادة السلام والحوار والتعاون إلى منطقة جنوب آسيا. جاء هذا النداء بتنسيق من أو. بي. شاه، رئيس مركز السلام والتقدم في نيودلهي.

في هذا السياق، أشار الموقعون إلى أن استمرار العداء بين البلدين يحرم ملايين الشباب من "الفرص والازدهار ومستقبل آمن". وقد تم توجيه النداء يوم الثلاثاء الماضي، حيث أبدى الموقعون أهمية تجاوز انعدام الثقة المستمر في العلاقات.

وذكر الموقعون أن الهند وباكستان تضمّان معاً نحو خمس سكان العالم، لذا فإن شعوب البلدين تستحق مستقبلاً يقوم على السلام والتنمية والتواصل، بدلاً من المواجهات المستمرة.

من بين الشخصيات البارزة التي وقعت على النداء من الجانب الباكستاني، وزير الخارجية الأسبق خورشيد محمود قصوري، والسفير السابق لدى نيودلهي أشرف جهانجير قاضي، والأكاديمي برويز هودبوي، بالإضافة إلى شخصيات من المجتمع المدني مثل بينا سرور وسليمة هاشمي.

أما من الجانب الهندي، فقد شمل الموقعون الدكتور فاروق عبد الله، ومحبوبة مفتي، والبروفيسور مانوج جها، وغيرهم من الشخصيات البارزة. وقد دعا هؤلاء الحكومتين إلى اتخاذ إجراءات لبناء الثقة على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية.

كما طالب الموقعون باستعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة وتعيين المفوضين الساميين في إسلام آباد ونيودلهي، بالإضافة إلى استئناف خدمات التأشيرات لتعزيز التواصل بين الشعبين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...