مؤسسة القلعة تحتفل بمرور عشرين عامًا على منحها الدراسية وتكرم 16 طالبًا جديدًا
احتفلت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية يوم الأربعاء بمرور عشرين عامًا على تأسيسها، حيث تم الإعلان عن أسماء الفائزين بمنحها للعام الدراسي 2026/2027. وقد شهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، مما يعكس أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسة في تعزيز التعليم ودعم الشباب المصري.
وخلال كلمته، أكد هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن فكرة تأسيس المؤسسة جاءت من إيمانهم بأن الشباب المصري يستحق نفس الفرص التعليمية التي أتيحت لهم، مما يساعدهم على اكتساب منظور أوسع ورؤية جديدة للعالم. وأضاف أن الهدف هو بناء جيل من القادة والمفكرين ورواد الأعمال القادرين على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع.
تعتبر مؤسسة القلعة نموذجًا رائدًا للاستدامة، حيث نجحت خلال عشرين عامًا في تقديم حوالي 250 منحة دراسية ممولة بالكامل للطلاب المصريين للدراسة في أرقى الجامعات العالمية، بدعم من الشركة المصرية للتكرير، إحدى أكبر استثمارات شركة القلعة في قطاع الطاقة. كما أكدت المؤسسة على أهمية عودة الحاصلين على المنح إلى مصر بعد انتهاء دراستهم، كجزء من استراتيجيتها لتحقيق الأثر الإيجابي في المجتمع.
شهد الاحتفال حضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس. كما حضر ممثلون عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، مما يعكس التعاون الدولي في دعم التعليم.
هذا العام، تم اختيار 16 طالبًا وطالبة للحصول على منح دراسية في 11 تخصصًا، منها الذكاء الاصطناعي والهندسة الكيميائية والاقتصاد والتمويل. وقد اجتاز الطلاب سلسلة من التقييمات والمقابلات الشخصية التي قيّمت مؤهلاتهم الأكاديمية ومهاراتهم القيادية، مما يعكس تطلعاتهم العالية وشغفهم بالبحث العلمي.
تستمر مؤسسة القلعة في التزامها بتقديم فرص التعليم العالي، معتبرة أن التعليم هو أحد أهم المحركات للتنمية وبناء القدرات الوطنية. من خلال هذه الجهود، تسعى المؤسسة إلى تحقيق تأثير إيجابي مستدام في المجتمع المصري.

💬 التعليقات 0