الأطباء في فنزويلا يحذرون من أزمة صحية بعد الزلزالين المدمرين
حذر الأطباء في فنزويلا من خطورة الوضع الصحي بعد أسبوع من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد، مشيرين إلى أن الجروح غير المعالجة والأمراض المعدية تمثل أكبر المخاطر التي تواجه الناجين. يعيش الآلاف من النازحين في ملاجئ مزدحمة أو في العراء، دون الحصول على مياه نظيفة، مما يزيد من تفاقم الظروف الصحية السيئة.
قال عمال الإغاثة إن تداعيات هذه الكارثة الطبيعية قد تخلق أزمة طبية كبرى، محذرين من أن عدم السيطرة على الوضع بسرعة قد يؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح في الأيام والأسابيع المقبلة.
الدكتور خوسيه جريجور هيرنانديز، رئيس وحدة الصدمات في مستشفى ديل أويستي بالعاصمة كاراكاس، أكد أن "المشكلة التي نتوقع حدوثها أصبحت قريبة، وهي حالات العدوى الناتجة عن جروح المصابين الذين تعرضوا للكارثة لفترة طويلة".
المستشفى المذكور عالج بالفعل العشرات من المصابين بجروح خطيرة منذ وقوع الزلزال، إلا أنه يعاني من نقص حاد في المعدات الطبية الحيوية، مما يعيق تقديم الرعاية اللازمة.
أضاف كوفا أن المستشفى العام يواجه صعوبات في الوصول إلى بعض أجزائه بسبب الأضرار الناجمة عن الزلزالين، ويعاني من نقص في المسامير والصفائح المعدنية اللازمة لجراحة العظام، بالإضافة إلى الشاش الطبي الضروري لمنع العدوى.
وفقًا للحكومة، فإن الزلزالين قد ألحقا ضررًا بـ 38 مستشفى على مستوى البلاد، مما يزيد من تعقيد المشكلة الصحية الحالية.
وفي ختام حديثه، قال كوفا: "لقد مررنا بالفعل بفترة الصدمات المعقدة، والتي من المتوقع أن تستمر، لكن الأمر الآن أصبح أكثر تعقيدًا بسبب انتشار العدوى بين الناجين".

💬 التعليقات 0