تصاعد الهجمات الجوية الروسية والأوكرانية في سياق أزمة الوقود
تعيش أوكرانيا حالة من التوتر المتزايد بعد أن استهدفت الهجمات الجوية الروسية محطات وقود عدة في منطقة دنيبروبتروفسك، حيث أفادت السلطات المحلية بأن خمس محطات تعرضت للقصف خلال الليل. الحاكم أولكسندر هانزها أعلن عبر تطبيق "تليجرام" عن اندلاع حرائق في المنطقة، مشيراً إلى وقوع ضحايا حيث لقيت سيدة حتفها وأصيب ثلاثة آخرون.
وفي الوقت نفسه، واصلت الهجمات الروسية استهداف محطات الوقود في مناطق أخرى مثل سومي بشمال أوكرانيا، وهو ما يعكس تصعيد الأزمة الحالية. هذه العمليات تأتي في وقت تعاني فيه روسيا من نقص حاد في الوقود، نتيجة الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط وطرق الإمداد.
يبدو أن روسيا، التي كانت تعتبر مصدراً رئيسياً للنفط، تسعى الآن إلى إيجاد حلول بديلة من خلال المباحثات حول واردات نفطية جديدة، كما أشار الكرملين، مما يعكس عمق الأزمة التي تواجهها.
في المقابل، شنت القوات الأوكرانية هجوماً على مدينة بينزا الروسية، الواقعة جنوب شرق موسكو، حيث أفاد شهود عيان برؤية أعمدة الدخان تتصاعد من منشآت صناعية دفاعية. الهجوم استهدف مصنعاً للرومان بلي ومعهداً للكهروميكانية، اللذين يعملان على تطوير أنظمة الملاحة للطائرات والصواريخ.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد عبر منصة "أكس" تنفيذ الهجوم على المنشأة الدفاعية في بينزا، مشيراً إلى أنها تساهم في تطوير وإنتاج مكونات الصواريخ. كما استهدف الهجوم أيضاً مصفاة أوفا في الأورال، والتي تبعد نحو 1300 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية، مما يعكس تصعيداً في العمليات العسكرية بين الجانبين.

💬 التعليقات 0