تصاعد الاستفزازات الإسرائيلية في بيت إمرين بوجود أعلام الاحتلال

تصاعد الاستفزازات الإسرائيلية في بيت إمرين بوجود أعلام الاحتلال

شهدت قرية بيت إمرين، الواقعة شمال غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، واقعة استفزازية جديدة، حيث قام مستوطنون إسرائيليون باقتحام المنطقة ورفع أعلام إسرائيلية قرب منازل الفلسطينيين.

وفي تصريح لرئيس مجلس قروي بيت إمرين، أكرم الفقيه، أوضح أن ثلاثة مستوطنين دخلوا إلى الجهة الشمالية من القرية، وهي منطقة مصنفة "أ" تضم العديد من المنازل والامتدادات العمرانية. وقد أشار الفقيه إلى أن الأعلام لا تزال مرفوعة على أعمدة الكهرباء القريبة من تلك المنازل.

وأكد الفقيه أن المنطقة شهدت في الآونة الأخيرة إقامة بؤرة استيطانية رعوية قريبة، مما أدى إلى تكرار تردد المستوطنين إلى المناطق المحاذية لمنازل الفلسطينيين. واعتبر هذا التصرف محاولة لاستهداف المنطقة وتعزيز الاستيطان فيها.

وأضاف أن المنطقة تعاني من اعتداءات متكررة، حيث تهاجم مجموعات من المستوطنين منازل ومركبات الفلسطينيين، كما يتعرض المواطنون لسرقة أغنامهم. ولفت الفقيه إلى أن الهدف من هذه الاعتداءات هو دفع السكان إلى الانتقال نحو مركز القرية.

وقد أبلغ المجلس القروي هيئة الارتباط الفلسطينية بالحادثة، إلا أن الأعلام لا تزال معلقة حتى الآن. وتقدّر حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنحو نصف مليون، بالإضافة إلى حوالي 250 ألف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة.

تأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مخطط استيطاني يستهدف السيطرة على نحو 100 نقطة داخل المناطق المصنفة "أ" في الضفة الغربية. وكان وزير المالية الإسرائيلي قد أشار إلى تسريع وتيرة الاستيطان، حيث أُقيمت 160 مزرعة استيطانية جديدة وتمت الموافقة على إنشاء أكثر من 100 مستوطنة.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية "أوسلو 2" الموقعة عام 1995 قسمت الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: "أ" و"ب" و"ج"، حيث تخضع المنطقة "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة. ويعتبر المجتمع الدولي أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية، وهي تقوض فرص تحقيق حل الدولتين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...