تفاصيل مروعة حول حادث إطلاق النار في شتاده الألمانية
في حادث مأساوي اهتزت له مدينة شتاده شمالي ألمانيا، أعلنت الشرطة اليوم الثلاثاء عن استمرار جهودها لتحديد هوية الضحايا الذين سقطوا برصاص مسلح داخل مؤسسة لرعاية الشباب.
يتعلق الأمر بستة موظفين - أربع نساء ورجلين - لقوا حتفهم على يد مشتبه به يبلغ من العمر 45 عامًا، والذي أطلق النار عليهم يوم الاثنين الماضي.
وذكرت الشرطة أن فرق الطوارئ عثرت على أربعة قتلى داخل المؤسسة، وهي مخصصة لرعاية الأمهات والأطفال، بينما حاولت إنعاش شخص خامس لكن المحاولة باءت بالفشل. كما توفي الضحية السادس في المستشفى بعد إصابته.
في تفاصيل الحادث، أوضحت الشرطة أن الشخصين اللذين أُعلن عنهما كإصابتين في البداية تبين لاحقًا أنهما كانا من بين القتلى، مما يزيد من تعقيد الحادث المأساوي.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن الهجوم قد يكون مرتبطًا بنزاع حول حضانة طفل، حيث كان المشتبه به في زيارة للمؤسسة بخصوص حضانة ابنته التي تبلغ من العمر ثلاثة أشهر.
جميع الضحايا كانوا يعملون في المؤسسة، بينما لم تكن والدة الطفلة أو الطفلة نفسها من ضمن القتلى. وقد ألقت الشرطة القبض على المشتبه به بعد فترة وجيزة من الهجوم، إلى جانب امرأة تبلغ من العمر 65 عامًا كانت تقود سيارة الهروب.
وفي تعليقه على الحادث، وصف وزيرة داخلية ولاية سكسونيا السفلى، دانيلا بيرينس، الهجوم بأنه حادث منفرد، مشيرًا إلى عدم وجود صلة له بحوادث سابقة. من جهته، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن صدمته وتعاطفه مع الضحايا وذويهم، مؤكدًا على ضرورة الوقوف مع المجتمعات المتضررة من مثل هذه الأحداث المأساوية.

💬 التعليقات 0